‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجنيه المصري.. من التعويم إلى التخفيض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجنيه المصري.. من التعويم إلى التخفيض. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 نوفمبر 2016

سلسلة الجنيه المصري.. من التعويم إلى التخفيض


سلسلة الجنيه المصري.. من التعويم إلى التخفيض

قعدت يومين بعد اصدار البنك المركزي قرار حرية الجنيه المصري ابحث عن اصل المعني وماهو ولخصت لكم ماقريته حتي نتثقف ونعي مايدور حولنا ولا نفتي بدون علم وحتي لايضحك علينا الاوباش اعدائنا اعداء الدين
تحيا مصر حرة مستقلة بابنائها الاحرار المحبين لها

وهنا سلسله عن التعويم اتمني ان تحوز رضاكم

ما هو نظام التعويم ؟ ملخص تعريفي مبسط

ماذا تعرف عن " تعويم الجنيه"
الجنيه المصري.. من التعويم إلى التخفيض


فاروق الباز: هناك اتفاق دولي للقضاء على الدولار


بيان صحفي للبنك المركزي المصري بشرح ماحدث


فاروق الباز: هناك اتفاق دولي للقضاء على الدولار




فاروق الباز: هناك اتفاق دولي للقضاء على الدولار



فاروق الباز: هناك اتفاق دولي للقضاء على الدولار
   
الخميس 03-11-2016
العالم المصرى الكبير فاروق الباز
أشاد العالم المصرى الكبير فاروق الباز، بقرار البنك المركزى بتحرير سعر صرف الدولار في البنوك، مشيرا إلى أن مصر على الطريق الصحيح والدولار في طريق النهاية، داعيا إلى التحلى بالصبر والتفاؤل.
وكتب الباز عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":"تعالوا نشرح يعني إيه أن اللى معاه دولار يحاول يتخلص منه حتى لو كان سعره دخل لمستويات قياسية اليوم.. لأن الدولار وسبق قلنا أن هناك اتفاقًا دوليًا للقضاء عليه".
وتابع: في بنك اسمه بنك الاستثمار الآسيوي أعضائه اتفقوا مع بعض على أن التعامل التجاري بينهم يتم بالعملات المحليه للدول دي بعيد عن الدولار والدول دي هي مصر - الصين - الهند - كوريا الجنوبية - كوريا الشمالية - روسيا - سويسرا - ألمانيا - انجلترا - البرازيل - كوبا ".
وأكد أنه ابتداء من الشهر الحالي ستبدأ مصر والصين بتطبيق هذا الاتفاق، والشهر القادم ستنضم انجلترا وكوبا وألمانيا والبرازيل، وبداية من أول العام المقبل ستكتمل بقية الدول ويتم العمل بالتبادل التجاري بعيد عن الدولار".
وقال إن النتيجة التي سوف تعود عقب تطبيق هذا الاتفاق أنه سيقل الطلب على نحو 14 مليار دولار لأن الاستيراد بين مصر والصين سيكون بالعملة المحلية لكلا البلدين، إضافة إلى أن سعر المنتجات الصينية ستقل جدا لأن اليوان الصينى بقيمة 1.23 جنيه، علاوة على تشجيع الاستثمار الصينى على القدوم لمصر.
واختتم الباز بالتأكيد على اقتراب " الدولار" من نهايته، مؤكدا أهمية الاعتماد على المنتج المحلى وتشجيعه لأن الصناعة هي طريق الخلاص من أي مشكلات اقتصادية بالبلاد.





ماذا تعرف عن " تعويم الجنيه"




ماذا تعرف عن " تعويم الجنيه"
الجنيه المصري.. من التعويم إلى التخفيض

تعويم سعر صرف الجنيه، هو أسلوب فى إدارة السياسة النقدية فى مصر، و يعنى ترك سعر صرف عملة ما ، أى معادلتها مع عملات أخرى ، يتحدد وفقاً لقوى العرض والطلب فى السوق النقدية ، وتختلف سياسات الحكومات حيال تعويم عملاتها تبعًا لمستوى تحرر اقتصادها الوطنى ، وكفاية أدائه ، ومرونة جهازها الإنتاجى .
وللتعويم نوعان الأول ما يعرف "بالتعويم الحر" أى ترك سعر صرف العملة يتغير ويتحدد بحرية مع الزمن بحسب قوى السوق ، ويقتصر تدخل السلطات النقدية - البنك المركزى - على التأثير فى سرعة تغير سعر الصرف ، وليس الحد من ذلك التغير، ويُتَّبع هذا الشكل من تعويم العملات فى بعض البلدان الرأسمالية الصناعية المتقدمة مثل الدولار الأمريكى والجنيه الاسترلينى والفرنك السويسرى.
والنوع الثانى من التعويم هو التعويم المدار ويقصد به ترك سعر الصرف يتحدد وفقًا للعرض والطلب مع لجوء البنك المركزى إلى التدخل كلما دعت الحاجة إلى تعديل هذا السعر مقابل بقية العملات، وذلك استجابة لمجموعة من المؤشرات مثل مقدار الفجوة بين العرض والطلب فى سوق الصرف، ومستويات أسعار الصرف الفورية والآجلة، والتطورات فى أسواق سعر الصرف الموازية ويُتَّبع هذا الشكل من التعويم فى بعض البلدان الرأسمالية ومجموعة من البلدان النامية التى تربط سعر صرف عملتها بالدولار الأمريكى أو الجنيه الاسترلينى أو الفرنك الفرنسى (سابقًا) أو بسلَّةٍ من العملات وهو الأسلوب المتبع حاليا من قبل البنك المركزى المصرى .
ويعنى ذلك أنه إذا ما زاد الطلب على الدولار فى سوق النقد الأجنبي، فإن معدل سعر صرف الدولار يميل نحو الارتفاع، وإذا ما انخفض الطلب على الدولار فإن معدل سعر صرفه يميل نحو الانخفاض، معنى ذلك أن معدل سعر صرف الدولار سوف يخضع لموجات الطلب والعرض ، ولذلك أطلق على هذا النظام تعويم العملة ، أى ترك قيمة العملة عائمة ترتفع وتنخفض مع موجات الطلب والعرض". و الحكومة هي الجهة التى تقوم بتحديد سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، أو ما يمكن تسميته بسعر الجنيه المصرى ، للحفاظ على توازن الاقتصاد .
انتبهوا
وفي 29 يناير 2003 ظهر مصطلح تعويم الجنيه لأول مرة، عندما أعلن رئيس الوزراء حينها الدكتور عاطف عبيد تعويم الجنيه المصرى، بعدها ارتفع سعر الدولار بنسبة اقتربت من 50 % حيث ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه من 3.70 جنيهات إلى 5.35 جنيه ولكن أول تعويم حقيقي للجنيه، قام به الرئيس السادات، عندما سمح بعودة البطاقات الاستيرادية للقطاع الخاص، وبدء حقبة الاقتراض من الغرب، التى تحولت بعد ذلك لما يسمى بـ "ديون نادى باريس", لكن مع عدم قدرة السادات على تحرير الموازنة العامة "سنة 1977" و عدم استمرار تدفق استثمارات الخليج والضعف الاقتصادى العام فى الثمانينات حدثت أزمات الدولار مرة أخرى, وتحرك الدولار رسميًا من 1.25 جنيها إلى حوالى 2.5، مما أدى لإفلاس كثيرين, حيث كان القطاع الخاص المصرى يقترض بالدولار من البنوك و يعمل بالجنيه".

وفي 2003 قررت الحكومة المصرية، برئاسة عاطف عبيد، تعويم الجنيه، أي إطلاق الحرية لمعاملات العرض والطلب في السوق بتحديد سعر صرف الجنيه وفك ارتباطه بالدولار، الأمر الذي تسبب في ارتفاع سعر الدولار بنسبة اقتربت من 50 في المئة.
وكان سعر الدولار قبل قرار التعويم فى الأسواق 3 جنيهات و40 قرشا، وفجأة وبعد قرار التعويم ارتفع ليصل إلى 5 جنيهات و50 قرشا، ثم ارتفع مرة أخرى، ولامس سقف 7 جنيهات، لكى يستقر عند 6 جنيهات و20 قرشا فى ذلك الوقت.

وتعرضت مصر لـ"كبوة اقتصادية" بداية من الأزمة المالية التي ضربت العالم في 2008، ووصلت ذروتها في أعقاب ثورة 2011، وما تبعها من قلاقل، أدت إلى عزوف المستثمرين الأجانب والسياح، وهما المصدرين الرئيسيين للعملة الصعبة، بجانب انخفاض إيرادات قناة السويس، وتحويلات المصريين العاملين في الخارج.

ويقول بعض الخبراء إن خفض قيمة الجنيه سيؤدي إلى زيادة الصادرات، نتيجة خفض سعرها، وبالتالي ارتفاع قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وفي ظل حالة الترقب لسعر صرف الجنيه مقابل الدولار، هبط الجنيه، الثلاثاء، بشكل مفاجئ أمام الدولار بقيمة 40 قرشا في السوق السوداء ليسجل 9.60 بعد أن سجل في وقت سابق 9.20.

إلا أن الأسواق تترقب أيضا عطاء البنك المركزي المصري، الأربعاء، الذي سيطرح فيه مليار ونصف مليار دولار في عطاء استثنائي، بعد يوم من قراره بتخفيض قيمة الجنيه بنسبة 14.3 في المئة في البلاد التي تعاني من نقص حاد في العملات الصعبة.



ما هو نظام التعويم ؟ ملخص تعريفي مبسط



ما هو نظام التعويم ؟ ملخص تعريفي مبسط

قبل البدء بالحديث عن نظام التعويم تجدر الإشارة إلى تاريخ أنظمة أسعار الصرف العالمية بشكل مختصر جداً للإحاطة بصورة الوضع إلى ما وصل إليه نظام التعويم .

1- قاعدة الصرف بالذهب 1870 – 1913
طبقت بشكل تلقائي ودون اتفاق مسبق وكانت بريطانيا أول الدول ثم المانيا ومن بعدها أمريكا .
قواعد النظام :
1- تثبيت سعر صرف العملة عند وزن معين من الذهب
2- السماح بالتحويل الحر بين العملة والذهب عند هذا السعر
3- عدم فرض عراقيل على استيراد وتصدير الذهب
4- اصدار العملة الوطنية بغطاء ذهبي فقط
5- يتحدد سعر العملة دولياً بحسب اجمالي العرض والدولي العالمي على الذهب
مثلا اونصة ذهب = 40 دولار
اونصة ذهب = 25 جنيه استرليني
إذاً 1 جنيه = 40\25= 1.60 دولار
أدى قيام الحرب العالمية الاولى الى خروج الدول عن هذه القاعدة .

2- نظام Bretton Woods
اجتمعت 44 دولة في مدينة Bretton Woods في نيوهامبشاير في أمريكا عام 1944 و وضعت نظاماً يهدف إلى تحقيق الاستقرار في أسعار الصرف من خلال جمع فوائد نظامي أسعار الصرف الثابتة والمتغيرة وسمي بنظام أسعار الصرف قابلة للتعديل .
يسمح هذا النظام للدولة التي لديها فائض او عجز في ميزان مدفوعاتها أن ترفع أو تخفض من قيمة عملتها ، ويعني هذا النظام بأن كل دولة تحدد قيمة عملتها بوزن ثابت من الذهب أو الدولار مع السماح بحدوث تقلبات في حدود 1 % صعوداً أو هبوطاً
ونتيجة احتفاظ معظم المصارف المركزية في العالم بجزء كبير من احتياطياتها بالدولار أو اذونات الخزانة الأمريكية أصبح الدولار عملة احتياطي رئيسية في العالم .

3- قاعدة الصرف الثابت بالدولار
تحول نظام بريتون وودز إلى نظام صرف ثابت بالدولار لأن كل دول العالم تقريباً عدا امريكا أصبحت تملك احتياطي كبير بالدولار وهكذا صارت أمريكا دولة منفعلة بهذا النظام الدولي
قواعد النظام : تحديد سعر تعادل العملة المحلية بالنسبة للدولار
فشل نظام بريتون وودز نتيجة ثلاث مشاكل رئيسية :
* مشكلة السيولة :
النمو السنوي في عرض الذهب يبلغ 1 – 1.5 % في حين يساوي نمو التجارة الدولية وسطياً 7 % ، ونتيجة عدم المساواة هذه حدثت أزمة سيولة.
* مشكلة ثقة :
الدولار عملة احتياطي دولي رئيسية وأمريكا مستعدة لبيع وشراء الذهب عند سعر الأونصة 35 دولار ، لكن كمية الدولارات في المصارف الاجنبية يفوق حجم الذهب الذي تملكه أمريكا بالتالي أصبح الوضع خطر .
* مشكلة تسوية :
واجهت العديد من الدول اختلالات في موازين مدفوعاتها ولم تستطع قوى نظام بريتون وودز من تصحيح هذه الاختلالات .

4- نظام التعويم المدار ( أو نظام التعويم الموجه ) managed floating system
أوقف الرئيس الأمريكي نيكسون 1971 التزام أمريكا بتحويل احتياطيات الدولار إلى ذهب ( وهو ركن نظام بريتون وودز ) وترك تحديد سعر الصرف إلى العرض والطلب ولكن مع تدخل الدولة عن طريق المصرف المركزي ومن خلال آلية العرض والطلب وتفاعل قوى البيع والشراء للتأثير على سعر الصرف .
ويعني قانون العرض أنه عندما يزيد عرض عملة ما ( بيعها بشكل كبير ) فإنه ينخفض سعرها .
ويعني قانون الطلب أنه عندما يزيد الطلب على عملة ما ( شراءها بشكل كبير ) فإنه يرتفع سعرها.
يعمل قانون العرض والطلب وفق ما يدعى نظام أو آلية السوق لتحويله إلى وضع التوازن وهما قوتين متعاكستين .
جاءت تسمية التعويم من العوم على الماء ، فلو ترك أي شيء عائماً فوق البحر فهو يكون عرضة لتحركات موجات المد والجزر وهي هنا العرض والطلب . فلو كان المد أقوى من الجذر تجد الجسم وصل إلى الشاطئ ، في حين لو كان الجذر أقوى من المدى تجد الجسم غاص في عرض البحر.
وتقوم الدول عادة عن طريق مصارفها المركزية بتحديد سعر صرف الدولار بشكل يومي وذلك وفق سياستها المتبعة ( في سوريا يتبع الربط إلى سلة عملات دولية لكن يشكل الدولار الوزن الأكبر منها ) ، وعندما ترغب الدولة بتعويم عملتها مقابل الدولار فإن ذلك يعني أنه لن نرى نشرات أسعار صرف تصدر من المركزي تحدد لنا سعر الليرة مقابل الدولار ، إنما قوى العرض والطلب على الليرة والدولار سوف تحددان سعر صرفها .
إذا كان الطلب على الدولار مقابل الليرة أكبر من العرض ( أي الناس ترغب بشراء الدولار أكثر من بيعه ) وهذا يعني إرتفاع سعر الدولار و انخفاض سعر الليرة ( وفق قانون الطلب ) وفي هذه الحالة تتأثر قدرة البلد على الإستيراد لأنه يتم بالدولار وأصبحت تكلفة الاستيراد أعلى لأن الدولار ارتفع مقابل الليرة ، وبنفس الوقت تصبح قدرة البلد على التصدير أعلى لأن صادرتها أصبحت أرخص من قبل نتيجة إنخفاض سعر عملتها .
والعكس بالعكس ، فلو انخفض الطلب على الدولار فإنه سوف يزداد العرض منه أي الناس ترغب ببيعه أكثر من شرائه بالتالي ينخفض سعر الدولار وترتفع سعر الليرة و تتأثر الصادرات و تصبح قدرتنا أعلى على الإستيراد لأننا أصبحنا نملك دولارات أكثر من قبل نتيجة إنخفاض سعر الدولار مقابل عملتنا التي ارتفعت .
ولا توجد دولة في العالم تترك عملتها المحلية معومة بالكامل ، نظرا لخطورة النتائج التي تترتب على تغير قيمة الدولار، ولذلك فان معظم عمليات التعويم التي تتم تكون على نحو يتم إدارته من قبل المصرف المركزي، ويطلق على هذه الصورة من التعويم، “التعويم المدار Managed floating” أو التعويم الموجه .
وفي ظل التعويم المدار يضع البنك المركزي ما يمكن ان نطلق عليه السعر المركزي للدولار (مثلا 55 ليرة للدولار)،ثم يقوم بتحديد حد أقصى لمعدل صرف الدولار (سقف، مثلا 62 ليرة للدولار)، وحدا أدنى لمعدل صرف الدولار (أرضية، 48 ليرة للدولار)، على أن يترك الدولار معوماً بين هذين الحدين الأقصى والأدنى للتقلب، حتى إذا ما اقترب سعر الصرف السوقي للدولار من الحد الأقصى أو تجاوزه، فان المصرف المركزي يبدأ في التدخل في سوق النقد الأجنبي، إما من خلال بيع الدولار (لزيادة الكميات المعروضة منه) ومن ثم دفع سعر صرفه نحو الانخفاض، أو من خلال رفع معدل الفائدة على الليرة ، فيزيد الطلب عليه من قبل الأجانب (لأغراض الإيداع) ويزيد بالتالي عرض الدولار، وكلا السياستين تؤديان إلى عودة معدل صرف الدولار إلى نطاق التعويم، كما يقل طلب المقيمين على الدولار (لأغراض الإيداع) فيبدأ سعر صرفه في الانخفاض.
والعكس في حالة اقتراب معدل صرف الدولار من الحد الأدنى لسعر الصرف أو تجاوزه، حيث يقوم المصرف المركزي بشراء الدولار، حتى يزيد الطلب عليه ويرتفع سعر صرفه، أو يقوم بتخفيض معدل الفائدة على الليرة ليقلل الطلب عليه ويرتفع بالتالي سعر صرف الدولار.
إذن في حالة التعويم المدار يتدخل المصرف المركزي للمحافظة على بقاء سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار وفق آلية السوق و قوى العرض والطلب وليس وفق نشرات رسمية يحددها وفق نظامه المتبع . المشكلة هنا تكمن عندما لا يملك المصرف المركزي دولارات كافية للتأثير على سعر صرف عملته المحلية لأن السوق يملك دولارات أكثر وهو المسيطر .

أخيراً ما الذي يدفع الطلب على الدولار نحو الارتفاع أو الانخفاض، وكذلك الأمر بالنسبة للعرض من الدولار؟
هناك الكثير من العوامل المسؤولة عن التغير في الطلب والعرض من الدولار، نذكر منها :
1. فروق معدلات التضخم بين الداخل والخارج، كقاعدة عامة إذا ارتفع معدل التضخم في سوريا عن معدل التضخم في الولايات المتحدة فإن ذلك يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية لليرة بالنسبة للدولار، ومن ثم انخفاض قيمة الليرة (ارتفاع سعر صرف الدولار)، أما إذا كان معدل التضخم في سوريا أقل من معدل التضخم في الولايات المتحدة، فإن القوة الشرائية لليرة سترتفع بالنسبة للدولار (انخفاض سعر صرف الدولار).
2. فروق معدل الفائدة بين الداخل والخارج، كقاعدة عامة، إذا ارتفع معدل الفائدة على الليرة بالنسبة لمعدل الفائدة على الدولار، فإن ذلك سيدفع المودعين إلى تحويل مدخراتهم بالدولار إلى الليرة لإيداعه في البنوك السورية للحصول على فوائد أعلى، وهو ما يؤدي إلى انخفاض معدل صرف الدولار (ارتفاع قيمة الليرة ) .
والعكس إذا كان معدل الفائدة على الدولار أعلى من معدل الفائدة على الليرة فإن ذلك سيشجع المودعين بالليرة على تحويل ودائعهم إلى الدولار للاستفادة من معدل الفائدة المرتفع عليه، ويرتفع نتيجة لذلك معدل صرف الدولار (انخفاض قيمة الليرة ) .
3. عجز أو فائض ميزان المدفوعات.
ميزان المدفوعات هو حساب يتم فيه تسجيل قيمة السلع والخدمات التي يتم تصديرها إلى الخارج (الصادرات)، وقيمة السلع والخدمات التي يتم استيرادها من الخارج (الواردات).

فإذا كانت الصادرات إلى الخارج (كمية الدولار التي يعرضها الأجانب في مقابل الصادرات) اكبر من الواردات من الخارج (كمية الدولارات التي يطلبها المواطنين لشراء السلع الأجنبية) يحدث فائض في ميزان المدفوعات (أي فائض في الكميات المعروضة من الدولار في سوق الدولار، وهو ما يخفض معدل صرف الدولار.
والعكس إذا كانت الصادرات إلى الخارج (كمية الدولار التي يعرضها الأجانب في مقابل الصادرات) أقل من الواردات من الخارج (كمية الدولارات التي يطلبها المواطنين لشراء السلع الأجنبية) يحدث عجز في ميزان المدفوعات (أي نقص في الكميات المعروضة من الدولار في سوق الدولار)، وهو ما يرفع معدل صرف الدولار.
4. عدم الاستقرار السياسي، تتأثر قيمة العملة بالاستقرار السياسي من خلال المخاطر المصاحبة للاستثمار بهذه العملة، فإذا ارتفعت درجة عدم الاستقرار السياسي في دولة ما، مثل شيوع الإضرابات أو نشوب الحروب.. الخ، ترتفع مخاطر الاستثمار في هذه الدولة، وإذا لم يصاحب ذلك ارتفاع في علاوة المخاطرة في معدل العائد على الاستثمار، فإن الإقبال على الاستثمار في أصول هذه الدولة يقل (انخفاض عرض العملة الأجنبية)، بينما يزيد الطلب على الاستثمار في الأصول الأجنبية (زيادة الطلب على العملة الأجنبية) ومن ثم ترفع معدلات صرف العملة الأجنبية، والعكس.
وهكذا تكلمنا بشكل مبسط جداً عن بعض أنظمة أسعار الصرف التي اعتمدتها دول العالم منذ قاعدة الذهب و قواعد كل نظام وكيف وصل بنا الحال إلى نظام التعويم المدار أو الموجه المستخدم في بعض الدول . نلاحظ أنه منذ القرن التاسع عشر كانت هناك عدة أنظمة أسعار صرف ولم تلبث أن تنجح في أداء مهمتها حتى تفقد دورها الجوهري وتنعدم الفائدة من إتباعها ، وظهرت عدة أنظمة هجينة وهي تدمج فوائد نظامين أو أكثر ومنذ بداية عام 2000 ظهرت مجموعة أنظمة كالصرف الثابت والهيئة النقدية و الربط الثابت مع عملة أخرى والربط مع سلة عملات و السماح بالتحرك ضمن نطاق ضيق و نظام الحدود الزاحفة والتعويم المدار دون تحديد مقدار التغير و التعويم المستقل وهو نادراً ما يستخدم .