‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر في عهد السيسي. نشروا الايجابيات.إحنا الإعلام البديل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر في عهد السيسي. نشروا الايجابيات.إحنا الإعلام البديل. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 يوليو 2015

اقدم يخوت العالم وعلى متنها دونت فصول من تاريخها


اقدم يخوت العالم وعلى متنها دونت فصول من تاريخها


 
اقدم يخوت العالم وعلى متنها دونت فصول من تاريخها
  داليا عاصم - الاسكندرية
ساكنا أمام قصر رأس التين العريق بالإسكندرية ، يرسو يخت «المحروسة» من رحلات طويلة شقها في بحار التاريخ ، يحمل على كاهله ذكريات وسجلا حافلا للحظات الفرح والألم في عقود عديدة من تاريخ البلد التي يحمل لقبها .
تعود قصة بناء اليخت «المحروسة» إلى عام 1863 حين أمر الخديوي إسماعيل بإنشائه ، وأسندت المهمة لشركة «سامودا» بلندن ، وتم الانتهاء منه في أبريل عام 1865 ، وكان طوله 411 قدما وعرضه 42 قدما وحمولته 3417 طنا ، ويسير بالبخار بوقود الفحم بواسطة «طارات» جانبية بسرعة 16 عقدة في الساعة ، وله مدخنتان ومسلح بثمانية مدافع من طراز «أرمسترونج» ، استلمه الطاقم البحري المصري في أغسطس 1865 وتم الإبحار به من ميناء لندن في شهر أغسطس 1865 عبر نهر التايمز إلى ميناء الإسكندرية بمصر .
طوال السنوات التي احتضنت فيها مياه مصر يخت «المحروسة» ، ظل غير متبرم من حمل ملوكها وسادتها ، وكان شاهدا أمينا على أحداث تاريخية كبرى .
ففي عام 1867 استخدم اليخت في نقل الحملة المرسلة لإخماد الثورة بكريت ، كما سافر على متنه الخديوي إسماعيل عام 1868 لحضور المعارض المقامة بباريس ، وكان رفيقه أيضا عام 1869 لميناء مرسيليا بفرنسا لدعوة ملوك وأمراء أوروبا لحضور حفل افتتاح قناة السويس .
«المحروسة» كان له السبق كأول عائمة بحرية في العالم تعبر قناة السويس عام 1869 وعلى ظهره الملوك والأمراء ، ومنهم الإمبراطورة أوجيني إمبراطورة فرنسا وزوجة نابليون الثالث ، وأمير وأميرة هولندا وإمبراطور النمسا فرنسوا جوزيف ، وولي عهد ألمانيا الأمير فريدريك ، وحينها أهدت الإمبراطورة أوجيني «بيانو» أثري للخديوي إسماعيل ، كان قد صنع خصيصا للإمبراطورة في «شتوتغارت» بألمانيا عام 1867 ، وعزفت عليه بنفسها على ظهر اليخت ، وما زال موجودا حتى الآن بنفس حالته الأصلية .
وأدخلت تعديلات عديدة على «المحروسة» غيرت من معالمه أبرزها عام 1872 عندما أرسل إلى لندن لزيادة طوله 40 قدما ، وبعدها اصطحب الخديوي إسماعيل بعد عزله عن العرش عام 1879 إلى نابولي في إيطاليا .
وفي عام 1894 تم تغيير الغلايات بورشة «حسبو» بك بالإسكندرية ، وفي عام 1905 تم تعديل الشكل الخارجي وتطوير وسائل الدفع بترسانة إنجلترا ، حيث تم نزع «الطارات الجانبية» لتحل محلها «الرفاصات» وزود بأحدث توربينات بخارية في العالم .
كما تم تزويده بالتلغراف عام 1912 ، وفي عام 1919 عاد اليخت إلى إنجلترا لدخول الحوض بميناء «بورت ثموث» لتغير وقود الفحم إلى مازوت وتمت إطالة اليخت 27 قدما من المؤخرة ، وفي الفترة من عام 1949 تم تطوير وتعديل اليخت بالترسانة البحرية بـ «جنوه» في إيطاليا ليصبح عام 1952 من أحدث اليخوت .
ومن بين الأحداث التاريخية المهمة التي كان المحروسة شاهدا عليها ، حمله لشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي وهو في طريقه لعقد قرانه على الأميرة فوزية شقيقة الملك الراحل فاروق عام1939 .
أما أبرز الأحداث التي سجلتها ذاكرة المحروسة فكانت لحظة رحيل الملك فاروق عن مصر إلى إيطاليا في 26 يوليو عام  1952، بعد تنازله عن حكم مصر لابنه الأمير أحمد فؤاد الثاني ، مصطحبا بناته الأميرات معه ليعشن بعيدا عن أمهن الملكة فريدة والتي كانت تخشي السفر لروما لرؤية بناتها خوفا من فقدانها الجنسية المصرية .
وفور عودة اليخت إلى مصر تم تغيير اسمه ليصبح «الحرية» حيث شارك في عهد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1956 في العديد من الرحلات البحرية التاريخية وسافر على ظهره الرؤساء خروشوف وتيتو ، كما شارك في مؤتمرات باندونج وبريوني والدار البيضاء واللاذقية لدول عدم الانحياز ، ومن بين رؤساء مصر ، كان السادات الأكثر تعلقا بالمحروسة ومن أشهر الرحلات التي صاحبه فيها رحلته إلى يافا لتوقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل ، وقبلها حضر على متنه الافتتاح الثاني لقناة السويس في 5 يونيه 1975، كما شارك اليخت في المناورة البحرية عام 1974 وعلى متنه العاهل السعودي الراحل الملك فيصل ، وصعد على متنه أيضا الملك خالد والملك حسين والسلطان قابوس ، وقد استخدم اليخت خلال الفترة من 1955 حتى 1973 لتدريب طلبة الكلية البحرية المصرية .
يتكون المحروسة من خمسة طوابق ، يضم الطابق السفلي الماكينات والغلايات وخزانات الوقود ، بينما يضم الطابق الرئيسي غرف الجلوس ، المطابخ ، المخازن ، الجناح الشتوي ، والقاعة الفرعونية إضافة إلى جناح الأمراء والأميرات ، أما الطابق العلوي الأول فيحتوي على المقدمة ، والمخطاف ، والأوناش ، وصالة الطعام وصالة التدخين ، ويضم الطابق العلوي الثاني سطح المدفعية ، والحديقة الشتوية والصيفية ، والجناح الصيفي والصالة الزرقاء ، فيما يضم الطابق العلوي الثالث الممشى والعائمات ، ويضم اليخت أربعة مصاعد منها المصعد الخاص بالجناح الخصوصي ، كما يوجد «جراج» خاص لسيارة الملك ,
 يعد «المحروسة» أحد القصور الملكية العائمة ، بما يحتويه من نقوش وزخارف ولوحات زيتية لأشهر الرسامين العالميين ، إذ سجلت فيه كل حضارات مصر عبر العصور المختلفة ، سواء الفرعونية ، واليونانية الرومانية ، والعربية الإسلامية ، كما يحتوي على مشغولات فضية وكريستالات وليموج (خزفيات) وصيني وسجاد يرجع تاريخه إلى القرن الثامن عشر .
قطع اليخت خلال تاريخه البحري مسافة تقارب النصف مليون ميل بحري أثناء رحلاته ، سواء في المياه الإقليمية أو البحار والمحيطات المختلفة ، وتوالى على قيادته حتى الآن 40 قائدا بحريا أولهم الأميرالاي فردريك بك ، وتلاه عدد من أمراء البحار وآخرهم عقيد بحري أشرف سرور .
ويعتبر يخت «المحروسة» ( سمي بـ«الحرية» بعد ثورة يوليو 1952 ) واحدا من أكبر اليخوت في العالم بعد اليخت الخاص بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، حاكم إمارة دبي ، والذي يبلغ طوله 525 قدما .
وعلى الرغم من مرور 144 عاما على تدشين «المحروسة»، ما زال شبابه متجددا، وبحسب العديد من الخبراء فإنه يحتفظ بقدرته على الإبحار ، بل نال دفقة من النجومية ، جددت ذكرياته القديمة مع عرض مسلسل الملك فاروق الذي قام ببطولته الفنان تيم الحسن ، وهو ما فتح فضول الجمهور لطلب زيارته فسمحت القوات البحرية المصرية بذلك بعد أخذ التصريحات اللازمة ، فيستطيع الزائر الآن أن يتجول على متنه ويستمع لشرح كامل لتاريخه ويزور حجراته وصالوناته ليستعيد عبق تاريخ مصر .
















 
 

الجمعة، 5 يونيو 2015

الرئاسة تصدر تقريرًا عن إنجازات السيسي




 

بالصور.. الرئاسة تصدر تقريرًا عن إنجازات السيسي (نص كامل)

 
الأربعاء 03-06-2015 17:41 | كتب: فتحية الدخاخني |

أصدر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية تقريرا عن إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال العام الأول من حكمه، تحت عنوان «عام من الإنجازات»، وبدأ التقرير، الصادر في ٢٧ صفحة، بالتأكيد على أن ترشح المشير عبدالفتاح السيسى للرئاسة جاء استجابة لمطلب شعبي، حيث رأى فيه الشعب رجل الدولة القادر على قيادة مصر في فترة عصيبة.

وأكد التقرير إن «الرئيس كان صادقاً مع نفسه ومع المصريين حين أعلن بوضوح أن حجم التحديات التي تواجه الدولة كبير على كافة المستويات سياسياً وإقتصادياً وأمنياً وإجتماعياً، وأكد على أن مواجهة هذه التحديات لا يأتى إلا بتضافر جهود المصريين جميعاً واصطفافهم، واختار شعار تحيا مصر لحملته الانتخابية ليدلل على ضرورة إعلاء مصلحة الوطن فوق الأهواء أو المصالح الشخصية وكان منذ اللحظة الأولى رئيساً يعمل بلا إنقطاع وبأعلى درجات الإخلاص والتجرد»، على حد تعبيره .

ووفقا للتقرير فإن «الرئيس حرص على أن يبعث أول رسائله إلى العالم بأن مصر المستقبل تُصنع بإرادة المصريين من خلال حفل تنصيبه الذي شهد حضوراً دولياً وإقليمياً غير مسبوق، وانتهج تقليدا جديدا بأداء اليمين أمام المحكمة الدستورية وتسلم الرئاسة من الرئيس السابق المستشار عدلى منصور، وخطاب التنصيب أمام ١٢٠٠ مدعو، والذي كان بمثابة وثيقة عهد بينه وبين المصريين بلور فيه رؤيته التي تتلخص في الحفاظ على الدولة المصرية وإستعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية حديثة» .

وأكد التقرير إن «الرئيس السيسي تسلم مصر وهي تواجه تحديات كبيرة قد تكون الأخطر على مدار تاريخها ما بين إرهاب أسود يعيث بين ربوعها قتلاً وتخريباً، تنشره جماعة اختارت العنف منهجاً لها وما بين اقتصاد منهك وجهاز إدارى متهالك ومؤسسات دولة ترهلت بفعل الزمن، إضافة إلى موقف سياسى دولى غير معترف بإرادة المصريين التي حققوها في ثورة الثلاثين من يونيو ويمارس ضغوطاً هائلة على الدولة المصرية».

وذكر التقرير مجموعة من التحديات التي واجهت السيسي في بداية حكمه وهي مقاطعة أغلب الدول الغربية والإفريقية للنظام في مصر، وتعليق عضوية مصر بالاتحاد الإفريقي، ووصول الاحتياطى النقدى إلى أقل مستوياته ليصل إلى 15 مليار دولار، وتنامى الإرهاب في سيناء وبكل أنحاء الجمهورية بشكل كبير، وارتفاع معدل التضخم ليصل إلى 9 % تقريبا، وانخفاض التصنيف الإئتمانى لمصر إلى درجة caa1 وهى أقل درجات التصني، ووصول معدل البطالة إلى نسبة 13.4 %، وعجز إنتاج الكهرباء بلغ 4000 ميجا، وارتفاع معدلات الجريمة بشكل غير مسبوق، حيث تضاعفت جرائم الخطف بنسبة 4 مرات، وجرائم السطو المسلح 12 مرة، وسرقة السيارات 4 مرات، إضافة إلى المشاكل المزمنة التي تنامت على مدار عقود من الفساد والإهمال وفى مقدمتها التعليم والصحة والزراعة والصناعة وترهل الجهاز الإدارى، وتوتر الأوضاع الإقليمية في ظل نمو وإزدهار التنظيمات الإرهابية في المنطقة وحول حدود الدولة المصرية، وانهيار المفاوضات بين مصر وإثيوبيا فيما يتعلق بملف سد النهضة .

واعتبر التقرير قناة السويس الجديدة بمثابة «أيقونة إنجازات العام الأول»، وقال إن هذا المشروع «يعد علامة بارزة تدلل على قدرات المصريين على الإنجاز والتحدى، من خلال المعدلات الهائلة غير المسبوقة لتنفيذ هذا الحلم بسواعد المصريين، وانتهاء الحفر الجاف بنسبة 100 % في زمن قياسي، وبدء أكبر عملية تكريك في التاريخ بإمكانيات 41 كراكة، لتحفر للمصريين قناتهم الجديدة ليعبروا بها إلى مصر المستقبل» .

وفي مجال النقل قال التقرير إن الرئيس أطلق مشروع الشبكة القومية للطرق لتكون شرايين جديدة للبنية التحتية عبر تنفيذ 3200 كم طرق تعيد رسم خريطة النقل والمواصلات وتساهم في التنمية الاقتصادية، وتم التنفيذ بمعدلات بلغت حوالى 50 % من الأعمال المستهدفة، وسيتم افتتاح الجزء الأكبر منها في أغسطس المقبل«،

وأكد التقرير أن «الهم الأول للرئيس هو محدودى الدخل، وأنه يعمل منذ أن تولى مهام منصبه على تحسين أوضاعهم المعيشية في إطار من العدالة الإجتماعية والمساواة، من خلال تطبيق الحد الأدنى للأجور ليكون 1200 جنيه للفرد، باعتمادات مالية بلغت 9 مليار جنيه من الموازنة العامة، وتطبيق منظومة الخبز الجديدةلتضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وصرف السلع الأساسية على البطاقة التموينية بنظام النقط بكافة محافظات الجمهورية، والتى استفادت منها 22 مليون أسرة، تم دعمها بمبلغ 375 مليون جنيه شهرياً، وضخ الصندوق الإجتماعى للتنمية مبلغ 1.2 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لمحدودى الدخل بإجمالى 73.3 ألف مشروع، وتم تشغيل حوالى 165 ألف عامل من العمالة غير المنتظمة، وإطلاق مبادرة مصر بلا غارمات لتحقيق الأمن الاجتماعى، والبدء في تنفيذ المشروع القومى للقرى الأكثر احتياجاً ودعمه بـ 500 مليون جنيه من صندوق تحيا مصر، ودعم مبادرة شباب أسمعونا ..فيه أمل لتحقيق مشاركة مجتمعية في هذا المشروع، وتنفيذ المرحلة الأولى لمبادرة الرئيس لتوزيع 10 ألاف رأس ماشية على الأسر الأكثر احتياجاً بهذه القرى، وسيتم البدء في تنفيذ المرحلة الثانية خلال الشهر الجاري، كما تم رفع قيمة معاشات الضمان الإجتماعى للأسر الفقيرة بنسبة 50%، ودعم الأسر الفقيرة نقدياً بمبلغ 6.7 مليار جنيه ليصل عدد الأسر المستفيدة حوالى 2.6 مليون أسرة، وتم إسقاط الديون عن 86 ألف فلاح من المديونين بأقل من 10 ألاف جنيه بإجمالى 200 مليون جنيه، وتخصيص مبلغ 18 مليون جنيه من ميزانية وزارة الأوقاف لمساعدة عدد من الأسر الفقيرة والمعدمة، بلغ إجمالى المستفيدين منها حوالى 109 ألف مواطن».

وأكد التقرير اهتمام الرئيس بالشباب من خلال عقده عدة لقاءات معهم، مشيرا إلى أن الرئاسة تعد مشروعاً لتأهيل الشباب سياسياً ومجتمعياً تحت رعاية الرئيس يستوعب حوالى 2000 شاب سنوياً، ودلل التقرير على اهتمام السيسي بالشباب بالصورة السيلفي التي جمعته والشباب في ختام المؤتمر الاقتصادي.

وفي ملف السياسة الخارجية قال التقرير إن السيسي عمل على استعادة مصر لمكانتها الإقليمية والدولية، وبدأ في ترتيب أوراق الدبلوماسية المصرية لتسترد مصر ريادتها، من خلال 27 زياره خارجية شملت دولاً أفريقية وعربية وأوروبية والولايات المتحدة والصين، واستقباله 15 من رؤساء وملوك وأمراء الدول.

وأضاف إن مصر استعاطت عضويتها في الاتحاد الإفريقي، ورشحت لعضوية مجلس الأمن، وعقدت صفقات اقتصادية وعسكرية مع فرنسا والصين وروسيا واليونان وقبرص، ووقعت تإعلان المبادئ مع السودان وأثيوبيا بشأن سد النهضة، وحصلت على إعتراف دولى بإرادة المصريين في ثورة 30 يونيو .

وحول انجازات السيسي الاقتصادية أشار التقرير إلى ارتفاع معدلات النمو الإقتصادى لتبلغ 5.6 % خلال النصف الأول من العام الحالى مقارنة بمعدل نمو بلغ 1.2 % خلال نفس الفترة من العام الماضى، وانخفاض عجز الموازنة العامة للدولة خلال العام المالى 2014/2015 إلى نحو 10.5 % من الناتج المحلى مقابل 12.8 % في العام السابق، وزيادة الحصيلة الضريبية خلال الشهور التسعة الأولى من العام المالى الحالى لتصل إلى نحو 204.9 مليار جنيه بزيادة 36 مليار جنيه عن نفس الفترة من العام السابق، وارتفاع صافى تدفقات الاستثمار الأجنبى المباشر خلال الربع الأول من العام المالى 2014 / 2015 إلى نحو 1.8 مليار دولار مقارنة بنحو 745.4 مليون دولار خلال الربع الأول من العام المالى 2013 / 2014، وارتفاع التصنيف الإئتمانى لمصر لأول مرة منذ عام 2011 من مؤسسة فيتش لدرجة B مع الإبقاء على النظرة المستقبلية للاقتصاد عند الوضع (مستقر)، مشيرا إلى أن عدد الشركات الجديدة التي تم تأسيسها خلال النصف الأول من العام المالى 2104 / 2015 بلغ نحو 4673 شركة برؤوس أموال 7.9 مليار جنيه تقريباً مقابل 3683 شركة برؤوس أموال حوالى 4.8 مليار جنيه، وزيادة عدد السياح إلى ٩.٣ مليون سائح.

وفي مجال الكهرباء تم ضخ 3.6 جيجا إلى الشبكة في إطار تنفيذ الخطة العاجلة لإصلاح منظومة الكهرباء، بالإضافة إلى التعاقد على 1300 ميجا وبدء التنفيذ فعلياً .

وقال التقرير إنه تم توفير 260 ألف فرصة عمل بالقطاعين العام والخاص، وتشغيل 165 ألف عامل من العمالة غير المنتظمة وصرف مبلغ 2.8 مليون جنيه كإعانات لـــ 24 ألف عامل منهم، وصرف مبلغ 35.3 مليون جنيه إعانات للعاملين بالشركات المتعثرة، وتدريب 1512 متدرب لسوق العمل، كما تم تفتيش 270 ألف منشأة، وضبط 60 ألف مخالفة لقوانين العمل.

وفي مجال مكافحة الإرهاب وإستعادة الأمن تم ضبط 254 بؤرة إرهابية تحرك إخوانى بإجمالى 1671 متهما، وبلغ عدد العناصر التي تم تصفيتها (30) عنصرا إرهابيا، وتم ضبط 2821 بؤرة إجرامية بإجمالى حوالى 38 ألف متهم، وكشف غموض 154 جريمة خطف، وتنفيذ حوالى 6 مليون حكم، وضبط 87 ألف قطعة سلاح أبيض، وضبط 464 عبوة ناسفة، و247 سلاح ناري و182 سلاح خرطوش و19 حزام ناسف، وضبط 1682 تشكيل عصابي، وضبط 5766 سيارة مبلغ بسرقتها، وضبط 1170 حادثة قتل عمد، 621 سرقة بالإكراه، 661 هتك عرض، 94 إغتصاب، وضبط 43 ألف قضية مخدرات (تعاطى / اتجار)، وتنفيذ إزالة 111 ألف حالة تعدى على الأراضى الزراعية، وضبط 322 قضية تزوير وتزييف .

وفي مجال الإسكان والتنمية العمرانية تم تنفيذ 67 ألف وحدة سكنية من خلال مشروع الإسكان الاجتماعى باستثمارات قدرها 9.5 مليار جنيه، وجارى تنفيذ 173 ألف وحدة باستثمارات قدرها 23 مليار جنيه .

وحول قطاع النقل والمواصلات تم إعادة الحركة لخطوط السكك الحديدية بنسبة 98 % وتطوير 12 قطار بإجمالى 108 عربة والتعاقد على تصنيع وتوريد 212 عربة مكيفة جديدة (درجة أولى /ثانية) بتكلفة 2.3 مليار جنيه وتم شحن 20 عربة بالفعل وتطوير 103 مزلقان بتكلفة إجمالية بلغ 650 مليون جنيه

وفى مجال التعليم ما قبل الجامعى تم إنشاء 5368 حجرة دراسية والانتهاء من إنشاء 71 مدرسة في المناطق الأكثر احتياجاً عبر منحة من دولة الإمارات والانتهاء من بناء أسوار لـــ222 مدرسة بكافة أنحاء الجمهورية.

وفيما يخص التعليم العالى والبحث العلمي تم استعادة الاستقرار الأمني داخل الجامعات وإحكام السيطرة على الأبواب في 12 جامعًا وبتكلفة مالية بلغت 40 مليون جنيه.

وفيما يخص الملف الاهم والذى يوليه الرئيس السيسى تهتماماً كبيراً في كافة خطاباته وهو ملف الأوقاف وتجديد الخطاب الدينى تم منع غير المتخصصين من إعتلاء المنابر وتوحيد خطبة الجمعة وتنفيذ 165 ملتقى فكريا دعويا على مستوى الجمهورية، وتسيير نحو 400 قافلة دعوية بالمحافظات ومراكز الشباب والقرى والنجوع وطبع 10 ألاف نسخة من كتب الخطب العصرية لوزارة الأوقاف.

وأشار التقرير إلى أنه تم إنشاء وتطوير وتجهيز 13 مستشفى ومركز صحى بقدرات إستيعابية 1282 سريرًا ورفع كفاءة 29 مستشفى وتدعيم المستشفيات بأجهزة طبية متطورة بقيمة 280 مليون جنيه بالإضافة إلى إطلاق مبادرة القضاء على فيروس C وافتتاح 10 منشآت ثقافية، وتنفيذ عدد 409 ملعب خماسي وقانونى بإجمالى تكلفة 274.5 مليون جنيه والإنتهاء من تطوير مركز شباب الجزيرة بتكلفة 150 مليون جنيه والحفاظ على احتياطيات إستراتيجية من القمح بلغت 4.2 مليون طن تكفى حتى أكتوبر المقبل، وتوقيع 24 اتفاقية جديدة بقيمة 10.2 مليار دولار وتخفيض مستحقات شركات التنقيب من 6.3 مليار دولار إلى 3.2 مليار دولار، توصيل الغاز الطبيعى إلى 700 ألف وحدة سكنية واستقبال أول سفينة غاز لإستقبال وتخزين شحنات الغاز المسال وإعادته إلى الحالة الغازية .

 


اللهم يامجيب الدعوات حقق لعبدك عبد الفتاح السيسي كل مايتمناه لمصر و الوطن واجعل شعبنا يعمل معه بضمير وهمة وضمير وانصرنا علي اعدائنا اعداء وتجار الدين  آمين