‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبادرة مصر لوقف إطلاق النار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مبادرة مصر لوقف إطلاق النار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يوليو 2014

قيادي بـ«حماس»: أدخلنا كل ما نريد أيام مرسي ولم نعد بحاجة للأنفاق

أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس ورئيس لجنة العلاقات الخارجية
 
قيادي بـ«حماس»: أدخلنا كل ما نريد أيام مرسي ولم نعد بحاجة للأنفاق
  كتب: بسام رمضان 17/07/2014
قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس ورئيس لجنة العلاقات الخارجية، إن «الصهاينة وبعض العرب خططوا لحصارنا سنة كاملة ودمروا الأنفاق، ونقول لكم لم نعد بحاجة لتلك الأنفاق فقد أدخلنا كل ما نريده أيام الرئيس محمد مرسي»، على حد قوله.
وأوضح «حمدان»، وفقًا لما نقلته وكالة «فلسطين برس للأنباء»، وفي حواره مع «الجزيرة»، أن «المقاومة لديها استعداد للصمود أشهر طويلة في قطاع غزة»، مؤكدا أن حركته «تمتلك مفاجآت آخرى»، مشيرًا إلى أن «كل صاروخ يطلق من غزة يصنع غيره خلال ساعات فقط».
وأضاف «حمدان»، أن «تفكيرنا للمعركة القادمة ليس كيف نصنع صواريخ أكبر، وإنما كيف نبدأ بتحرير أراض ونضمها إلى المناطق المحررة ونغزوهم».
وعما إذا كانت هذه الصواريخ التي تطلق من غزة «إيرانية»، أجاب «حمدان» قائلًا: «إنها فلسطينية غزاوية مائة في المائة، ولم نستعمل صاروخًا واحدًا من صنع غيرنا إلا الجراد الليبي».
وتابع قائلاً: «العالم كله يتدخل لإنقاذ إسرائيل ووقف الحرب ونقول لكم لن تقف إلا بشروطنا فنحن الآن من يضع الشروط وعلى العدو أن يرضخ أو يتحمل القصف».

الأربعاء، 16 يوليو 2014

شروط حماس والجهاد للتهدئة مع إسرائيل لمدة عشر سنوات



ننشر شروط حماس والجهاد للتهدئة مع إسرائيل لمدة عشر سنوات

منها تحويل رفح لمعبر تحت رقابة دولية.. ننشر شروط حماس والجهاد للتهدئة مع إسرائيل لمدة عشر سنوات

الأربعاء ١٦ يوليو ٢٠١٤

كشف مصدر فلسطيني لموقع صحيفة "معاريف" اليوم الأربعاء الشروط التي تقدمت بها حركة حماس والجهادالإسلامي للجانب المصري مقابل تهدئة لعشر سنوات مع إسرائيل.

 وبحسب هذا المصدر الذي وصفه موقع الصحيفة بالمسؤول الكبير فإن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لديهما الاستعداد للتوقيع على تهدئة تستمر 10 سنوات مع إسرائيل في حال تحققت 10 شروط تقدموا بها للجانب المصري، وهذه الشروط وفقا للمصدر والموقع هي:

 1- انسحاب الدبابات العسكرية الإسرائيلية عن الشريط الحدودي مع قطاع غزة لمسافة تسمح للمزارعين الفلسطينيين العمل بحرية في أراضيهم المحاذية للشريط الحدودي.

 2- الإفراج عن كافة المعتقلين الذين اعتقلتهم إسرائيل بعد عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بما فيهم كافة محرري صفقة شاليط، وكذلك تخفيف الإجراءات ضد كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بما فيهم أسرى القدس ومناطق عام 48.

 3- رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية التجارية ومعابر المواطنين، والسماح بدخول كافة مواد البناء والمواد المطلوبة لتشغيل محطة كهرباء قطاع غزة.

 4- فتح ميناء ومطار دولي في قطاع غزة تحت إدارة ورقابة الأمم المتحدة.

 5- زيادة المساحة المسموح بها للصيد في قطاع غزة، بحيث يصبح مسموحا للصيادين الوصول الى مسافة 10 كيلو مترات، والسماح لهم باستخدام سفن صيد كبيرة ما يسمح لهم بصيد كميات كبيرة من الأسماك.

 6- تحويل معبر رفح لمعبر دولي تحت رقابة دولية ومن بعض الدول العربية الصديقة.

 7- وقف إطلاق النار والتزام الفصائل الفلسطينية بذلك لمدة 10 سنوات على أساس وجود مراقبين دوليين على الحدود مع إسرائيل وفي نفس الوقت توقف تحليق الطائرات الإسرائيلية في سماء قطاع غزة.

 8- السماح لسكان قطاع غزة بالصلاة في المسجد الأقصى ومنحهم تصاريحا لدخول القدس من قبل إسرائيل.

 9- يمنع على إسرائيل التدخل في الشأن السياسي الداخلي والعملية السياسية التي بدأت في اتفاقية المصالحة وما سيتبعها من انتخابات للبرلمان والرئاسة.

 10- إعادة إنشاء المناطق الصناعية في قطاع غزة وتعزيز التنمية.

حماس تسعى لرعاية قطرية وتركية للمبادرة المصرية

طفلان فلسطينيان على دراجة هوائية أمس أمام مركز للشرطة كان قيد البناء لكن دمره القصف الإسرائيلي على غزة



حماس تسعى لرعاية قطرية وتركية للمبادرة المصرية

كيري يمنح القاهرة مزيدا من الوقت و«يتريث» في زيارتها

 

الشرق الاوسط  16/07/2014 رام الله: كفاح زبون - القاهرة: أحمد الغمراوي وسوسن أبو حسين

في الوقت الذي رحب فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) فورا بالمبادرة المصرية، تباينت ردود الفعل داخل حركة حماس الفلسطينية بين رافض ومتردد، ومن يطلب وقتا إضافيا لبحثها. وفي غضون ذلك، كشفت مصادر مقربة من حركة حماس، لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك مسعى داخل الحركة باتجاه «وساطة أكبر» برعاية قطر وتركيا إلى جانب مصر.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إنه يرحب المبادرة المصرية للتهدئة ويثمن الجهود التي بذلتها مصر لحماية الشعب الفلسطيني. ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بهذه المبادرة «حفاظا على دماء شعبنا والمصالح الوطنية العليا». كما طالب بأن تمهد هذه المبادرة لجهد سياسي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

ويصل عباس اليوم إلى مصر من أجل لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بهدف التشاور والتنسيق لإنجاح المبادرة المصرية، لتحقيق وقف إطلاق النار فورا، فيما يزور تركيا بعد يومين لنفس السبب. وكان من المفترض أن يتوجه عباس أمس إلى مصر، لكن طرح المبادرة المصرية إلى الواجهة وطبيعة رد الفصائل عليها وترتيب بعض المواعيد، إضافة إلى وصول وزيري خارجية ألمانيا وإيطاليا إلى رام الله للقائه، أجل الزيارة يوما واحدا. وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إن عباس يجري اتصالات عربية ودولية في هذه الأثناء من أجل تثبيت وقف إطلاق النار.

وكانت مصر طرحت مبادرة على إسرائيل وحماس من أجل وقف الأعمال العدائية من الجانبين، على أن يجري لاحقا فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية. ووافقت إسرائيل على المبادرة التي قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنها «فرصة لتجريد القطاع من الصواريخ». وأعلن نتنياهو للصحافيين «وافقنا على المبادرة المصرية من أجل إعطاء فرصة لنزع سلاح القطاع (غزة) من الصواريخ والأنفاق عبر السبل الدبلوماسية». وأضاف «لكن إذا لم تقبل حماس مبادرة وقف إطلاق النار كما يبدو الوضع الآن فإن إسرائيل ستكون لديها كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية لتحقيق الهدوء المنشود».

وظهرت تباينات واضحة، أمس، بين حماس الخارج والداخل بشأن المبادرة المصرية، وسط خلاف مع حركة الجهاد الإسلامي، بحسب ما قالت مصادر فلسطينية مطلعة في غزة لـ«الشرق الأوسط». وأكدت المصادر أن حركة حماس «غاضبة» من عدم التشاور معها بشأن الورقة المصرية. وأوضحت أن «مصر تشاورت مع السلطة وإسرائيل وأطراف أخرى لكنها لم تتشاور مع حماس». وكشفت عن أن هناك «تيارا في حماس يسعى الآن لوساطة أكبر ودخول أطراف أخرى مثل قطر وتركيا على الخط، وأن تكون التهدئة برعايتهم كذلك إلى جانب مصر».

وجاء ذلك بالتزامن مع ما أورده موقع «واللا» الإسرائيلي عن مصادر لم يسمها بأن «قطر تقف وراء رفض حماس للمبادرة المصرية». لكن فوزي برهوم، الناطق باسم حماس، نفى الأمر، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن حركته «لا تختار الوسطاء ولا تدعوهم للتوسط وإنما عليهم المبادرة بالتضامن مع قطاع غزة والشعب الفلسطيني ومساعدتنا في رفع الظلم». وأضاف «مصر موجودة في قلب المعادلات السابقة ولسنا ضد أن تكون حاضرة اليوم، لكن هناك ثلاث اتفاقيات حصلت سابقا، وهناك بنود طويلة وعريضة، فلماذا لم تلزم مصر إسرائيل بالالتزام بهذه البنود؟». وتابع قائلا «وعلى الرغم من ذلك ما زلنا نطمح إلى دور مصري يلبي طموحات الشعب الفلسطيني، لكن من أراد أن يساعد مصر فلن نمانع. نريد من الكل العربي والمسلم أن يتدخل حتى لو كان تدخلا دوليا، المهم في من يتدخل أن يرى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني».

وتحدث برهوم عن «حالة من عدم رضا» في أوساط حماس من الطريقة التي عرضت بها مصر المبادرة. وقال «ليست هكذا تكون المبادرات، تلقى في الإعلام ثم يطلب منا أن نلتزم بها. هناك بروتوكول تواصل رسمي يحكم الدول والكيانات. كان من باب أولى أن يتواصلوا معنا بشكل رسمي ويتلقوا ردا رسميا وليس عبر وسائل الإعلام»، مؤكدا أنهم لم يتسلموا نسخة من المبادرة.

وردا على سؤال حول طلبات حماس، قال برهوم «حركة حماس ليست عدمية ولا تريد أن يبقى قطاع غزة تحت القصف الدم. الحرب فرضت علينا ولم نكن نختارها ولا نرغب بها، لكن قدرنا أن نخوض هذه الحرب لندافع عن شعبنا، وبالتالي وقف هذه الحرب أمر مهم جدا ورفع الظلم عن قطاع غزة».

وكان تضاربا ساد موقف حماس من المبادرة، فبعد ساعات من إعلان ناطقين في الحركة في غزة بينهم سامي أبو زهري أنها لم تعرض عليهم وأنهم غير ملزمين بها، خرج عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق ليعلن أن حركته ما زالت تجري مشاورات مكثفة بشأن المبادرة المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار. وأوضح أبو مرزوق في تصريح مقتضب على صفحته على «فيسبوك» قائلا «ما زلنا نتشاور ولم يصدر موقف الحركة الرسمي بشأن المبادرة المصرية».

ثم خرج مشير المصري، وهو ناطق آخر للحركة، بعد ذلك ليعلن أن المبادرة المصرية ولدت ميتة. وأضاف المصري أن شروط حماس لوقف إطلاق النار هي رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح معبر رفح وتقديم ضمانات دولية لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق التهدئة.

وتخالف هذه المعلومات تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، التي أكدت فيها أن «الأشقاء المصريين تشاوروا في المبادرة التي طرحوها لوقف عدوان الاحتلال على قطاع غزة مع كل الأطراف». وعدت عشراوي المبادرة نابعة من الوعي والإدراك بخطورة الوضع في القطاع. وأقرت عشراوي بوجود عدة آراء داخل المقاومة الفلسطينية «تتناقض» في رأيها حول المبادرة المصرية. وعقبت عشراوي على ذلك قائلة إنه يجب النظر إلى المضمون وليس اللغة، وإنها تدرك أن الأمور تحتاج إلى بحث أكبر ووقت أكثر.

من جهتها، رفضت حركة الجهاد الإسلامي المبادرة المصرية صراحة، وأعلنت في تصريح مقتضب «أبلغنا الجانب المصري موقفنا بعدم قبول هذه المبادرة التي لا تلبي حاجات شعبنا وشروط المقاومة التي لم تستشر فيها». وأضافت «هذه المبادرة غير ملزمة لنا، وسرايا القدس ستواصل عملياتها، جنبا إلى جنب مع كل الفصائل والأجنحة العسكرية، دفاعا عن شعبنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي». وجاء إعلان الجهاد على الرغم من أن الحركة قالت سابقا إنها ستصدر موقفا موحدا مع حماس من التهدئة في مؤشر آخر على وجود تباينات واسعة حول قبول ورفض التهدئة بين فصائل المقاومة.

وفي سياق الجهود لوقف إطلاق النار، التقى عباس أمس بوزير الخارجية الألماني، ويفترض أنه التقى كذلك في وقت متأخر بوزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موغيريني. وأكد عباس للوزير الألماني فرانك فالتر شتاينماير ضرورة التزام كل الأطراف بالمبادرة المصرية الساعية لتثبيت وقف إطلاق النار حفاظا على حياة أبناء شعبنا، ووقف إراقة الدماء، وتجنيب المنطقة مزيدا من التدهور وعدم الاستقرار.

وفي القاهرة، أكدت الخارجية المصرية، أمس، أنها لا تزال في انتظار «ردود رسمية» من جهة الفصائل الفلسطينية على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، وأن الموقف الرسمي المصري «لن يستبق الأحداث». وقال السفير بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لم تصلنا أي ردود رسمية من جهة الفصائل الفلسطينية حتى الآن (عصر أمس)، وعندما تصل الردود سنقوم بتقييم الموقف».

وحول ما نقلته تصريحات إعلامية لقيادات حركة حماس أمس من أنهم لم تصلهم «رسميا» أي مبادرة مصرية، أوضح عبد العاطي أن المبادرة المصرية أعلنت بشكل موسع منذ الثامنة من مساء الاثنين بتوقيت القاهرة، وعرضت على اجتماع وزراء الخارجية العرب، ولاقت تأييدا عربيا ودوليا موسعا.

وعن الاستعداد للخطوات اللاحقة، التي تتضمن استقبال وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة، أوضح عبد العاطي أن ذلك أمر لاحق بعد قبول الطرفين للمبادرة ودخول الاتفاق حيز النفاذ.

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

مبادرة مصر لوقف إطلاق النار وردود الأفعال



نص المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية أنه استكمالاً للجهود المكثفة والاتصالات المستمرة التي تجريها مصر على مدار الأسبوعين الماضيين مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وانطلاقا من مسئولياتها تجاه أشقائها الفلسطينيين وحقنا لدمائهم والحيلولة دون تصاعد أعداد الشهداء والمصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية، فقد أطلقت مصر مبادرة اليوم تطالب فيها بوقف فوري لإطلاق النار، في ظل اتصالات تجريها مصر مع الجانب الإسرائيلي والقيادة الفلسطينية وسائر الفصائل الفلسطينية، بما يؤدي إلي وقف كافة الأعمال العدائية براً وبحراً وجواً ووضع حد لنزيف الدم الفلسطيني وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وتؤمن مصر أن نجاح هذه المبادرة ووقف كافة الأعمال العدائية سوف يسهم دون شك في تهيئة المناخ لاستئناف مفاوضات جادة، وفق إطار زمني محدد وعلي أساس المرجعيات والمبادئ الدولية المتفق عليها، وتقود إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهي الضمانة الوحيدة لإستدامة الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.

وجاء نص المبادرة كالتالي:

1- انطلاقاً من المسئولية التاريخية لمصر... وإيماناً منها بأهمية تحقيق السلام في المنطقة وحرصاً على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء، تدعو مصر كل من إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف فورى لإطلاق النار، نظراً لأن تصعيد المواقف والعنف والعنف المضاد وما سيسفر عنه من ضحايا لن يكون في صالح أى من الطرفين ومن هذا المنطلق يلتزم الطرفان خلال فترة وقف إطلاق النار بالآتى:

أ- تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) على قطاع غزة برأ وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أى عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين.

ب- تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً، وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين.

ج- فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.

د- أما باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين.

2- أسلوب تنفيذ المبادرة:

أ- تحددت سعت 0600 يوم 15 /7/2014 (طبقاً للتوقيت العالمي) لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.

ب- يتم استقبال وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة (طبقاً لتفاهمات تثبيت التهدئة بالقاهرة عام 2012).

جـ- يلتزم الطرفان بعدم القيام بأى أعمال من شأنها التأثير بالسلب على تنفيذ التفاهمات، وتحصل مصر على ضمانات من الطرفين بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، ومتابعة تنفيذها ومراجعة أى من الطرفين حال القيام بأى أعمال تعرقل استقرارها.

 

 

"الخارجية":

مصر كانت وستظل الأقدر على قيادة تحركات حل القضية الفلسطينية

ندى حفظي 15/07/2014

قال السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إنهم قاموا باجتماعات واتصالات مكثفة مساء أمس الإثنين، في إطار الاجتماع الطارئ لوزراء مجلس دول الجامعة العربية حول الوضع في غزة، وإن محصلة هذه الاتصالات هي شرح التحركات المصرية وعناصر المبادرة لوقف إطلاق النار بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأضاف "عبدالعاطي" في مداخلة هاتفية على فضائية "أون تي في"، الثلاثاء، أن مصر كانت وستظل الأقدر على قيادة التحركات الخاصة بالقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الصمت الدولي عن المجازر التي تحدث في غزة الآن، موضحًا أن الجامعة العربية دعمت المبادرة المصرية وطالبت الطرفين والأطراف الدولية بالعمل على وضعها موضع التنفيذ الفوري لإنقاذ المواطنين الأبرياء




"حماس": نرفض أى وقف لإطلاق النار قبل التوصل لاتفاق شامل

غزة (أ.ف.ب) 15/07/2014

أعلنت حركة حماس، ليل اليوم الثلاثاء، أنها ترفض أى وقف لإطلاق النار فى قطاع غزة بدون التوصل لاتفاق شامل، مؤكدة أن المبادرة التى أعلنت عنها القاهرة لوقف إطلاق النار اعتبارًا من صباح الثلاثاء "لم تصلها بشكل رسمى".

وقال فوزى برهوم المتحدث باسم الحركة، لوكالة فرانس برس، "بالنسبة للمبادرة المصرية لم يصلنا شىء بشكل رسمى، ووقف إطلاق النار دون التوصل لاتفاق مرفوض"، مضيفًا "لم يحدث فى حالات الحروب وقف إطلاق النار ثم التفاوض".

بدوره قال سامى أبو زهرى المتحدث باسم الحركة، فى بيان، إن "ما يتم ترويجه بشأن نزع سلاح المقاومة غير خاضع للنقاش، ونحن شعب تحت الاحتلال، والمقاومة بكل الوسائل حق مشروع للشعوب المحتلة".

وقال مصدر رفيع فى حماس، طلب عدم الكشف عن هويته، إن "المبادرة المصرية فضفاضة ولا تلبى طموح ومطالب المقاومة"، غير أنه استدرك قائلاً "لكن يمكن أن تطور هذه الصيغة بالحوار".



القسام": مبادرة مصر لوقف إطلاق النار "ركوع وخنوع"

وكالات 15/07/2014

قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، المعنية بشئون قطاع غزة، إنه لم تتوجه إليها أي جهة رسمية أو غير رسمية بما ورد في مبادرة وقف إطلاق النار، واصفة هذه المبادرة بـ"الركوع والخنوع".

وأضافت القسام، في بيان صادر عنها حول مبادرة وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي نشرته وكالة "معًا الفلسطينية"، قائلة: "يتداول في وسائل الإعلام أحاديث ونصوص حول مبادرة لوقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو، وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام توضيحًا لأبناء شعبنا ومنعًا لحدوث البلبلة نؤكد أنه لم تتوجه إلينا في كتائب القسام أي جهة رسمية أو غير رسمية بما ورد في هذه المبادرة المزعومة".

وتابعت القسام، في بيانها، "إن صح محتوى هذه المبادرة فإنها مبادرة ركوع وخنوع، نرفضها نحن في كتائب القسام جملة وتفصيلا، وهي بالنسبة لنا لا تساوي الحبر الذي كتبت به".

وقالت: "إن معركتنا مع العدو مستمرة وستزداد ضراوةً وشدة، وسنكون الأوفياء لدماء شهداء معركة العصف المأكول الأبرياء وكافة شهداء شعبنا، وإننا نعد شعبنا أن هذه الدماء والتضحيات لن تضيع سدى، ولن يجهضها أحد كائنًا من كان في هذا العالم".



الإندبندنت : إسرائيل توافق على مقترح الحكومة المصرية لوقف إطلاق النار وحماس ترفض التهدئة

نقلت صحيفة الإندبندنت اليوم خبر موافقة تل أبيب على التهدئة وفق نص الهدنة المقترحة من الحكومة المصرية فيما ادعت حماس "هذه الخطة غير مقبولة "

أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي موافقة بلاده على مشروع الهدنة، الذي قدمته الحكومة المصرية، الذي كان من المقرر تنفيذه فى تمام الساعة السادسة بتوقيت جرينتش، فيما صرح المتحدث باسم حركة حماس، أن الجماعة لم تتلق اقتراحاً رسمياً بوقف إطلاق النار من أي جهة، فيما رحب الرئيس الفلسطيني بالمشروع المصري لوقف إطلاق النار.

كان الاقتراح المصري يشمل قبول وقف إطلاق النار بدون شروط من كلا الجانبين فى غضون 12 ساعة، أي بدءاً من الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي، يليه فتح المعابر الحدودية في غزة، ثم إجراء محادثات بين صانعي القرار من الجانبين الاسرائلي والفلسطينى بوساطة مصرية خلال 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.

من جانبه صرح عاموس جلعاد، مبعوث وزارة الدفاع الاسرائيلي في القاهرة ، أن الصفقة المصرية كان لها تأثير إيجابي، وأضاف أن حماس حاولت جاهدة لشن حرب مع الجيش الاسرائيلي مع علمها بأن الشعب الفلسطيني هو من يدفع فاتورة هذه الحرب."

كما أعلنت كتائب القسام ، الذراع المسلحة لحركة حماس التى تحكم قطاع غزة أن معركتهم مع الإسرائيليين لم تنته، وسوف تزداد شراسة.

جاء ذلك في أعقاب 8 أيام من حرب تكاد تكون ضحاياها من جانب واحد وهو الجانب الفلسطيني، حيث لم يقع على الجانب الاسرائيلي سوي أربع إصابات .

أشاد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما بجهود مصر وبمشروع وقف إطلاق النار المقدم من الحكومة المصرية، كما عبر عن أمله فى تحقيق تهدئة للأزمة الفلسطينية.



نتنياهو يتعهد "بتوسيع" العملية العسكرية ضد قطاع غزة في حال رفض حماس لمقترح التهدئة

أ ف ب  15/07/2014

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الثلاثاء، "بتوسيع" العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة في حال رفض حماس لمقترح التهدئة.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك في تل أبيب مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير "إذا لم تقبل حماس باقتراح وقف إطلاق النار - وهكذا يبدو - فإن إسرائيل ستتمتع بشرعية دولية كبيرة لتوسيع العملية العسكرية من أجل استعادة الهدوء المطلوب".