‏إظهار الرسائل ذات التسميات النهاردة أسود يوم بالتاريخ المصري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النهاردة أسود يوم بالتاريخ المصري. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 23 مايو 2013

الساعات الأخيرة في مفاوضات "الكرامة"..

                                                              الجنود فى المؤتمر الصحفى


الساعات الأخيرة في مفاوضات "الكرامة"..

 3 أحداث أنقذت حياة الجنود في سيناء

اختلاف مكان إخفاء الجنود عن مكان العمليات يشير إلى

ضعف المعلومات التى كانت متوفرة للقوات المشاركة في التحرير


الوطن 22/05/2013  كتب : حاتم حمدى
فى الوقت الذي اتجهت فيه الأنظار ناحية سيناء في انتظار ساعة الصفر غير المحددة لتحرير الجنود السبعة المختطفين، فوجئ الجميع بإعلان المتحدث العسكرى نجاح عملية الإفراج عنهم، دون إراقة دماء، وذلك فى الساعة السادسة من صباح الأربعاء.
تمت عملية الإفراج فى سرية كاملة، واكتشف الجميع أن مكان إخفاء الجنود المختطفين كان فى العريش، على الرغم من أن كل العمليات كانت تتجه إلى المنطقة الشرقية الحدودية "ج"، ما يشير إلى ضعف المعلومات التى كانت متوفرة للقوات المشاركة في عملية التحرير من الجيش والشرطة.
لم تنته عملية التفاوض مع الخاطفين حتى بعد بدء العمليات العسكرية، واستمر التفاوض معهم بوساطة بعض مشايخ القبائل الكبيرة فى سيناء، مع وجود مشاركات من الجماعات السلفية الجهادية أيضا. كان من الممكن عدم نجاح التفاوض فى إنهاء الأزمة، لكن ثلاثة أحداث أثرت على مجرى التفاوض فى الساعات الأخيرة، وأشارت إلى جدية القوات المسلحة فى حسم مسألة الإفراج عن الجنود الخاطفين.
الحادثة الأولى: أكد مصدر من شيوخ القبائل الذين كانوا فى عملية التفاوض أنه فى بداية تجديد المفاوضات، والاتصالات على أشدها، وقع انفجار بسيارة "لاند كروزر" كان فى داخالها أحد العناصر والذى كان يريد تنفيذ عملية فيما يبدو، لكن انفجر الصاروخ فى العنصر ما أدى إلى تمزيقه، وعندها توقفت المفاوضات لمدة ساعتين لحين استبيان حادث انفجار الصاروخ فى السيارة ومصرع قائدها.
الحادثة الثانية: بعد مواصة التفاوض جاء خبر انفجار صاروخ آخر فى وسط سيناء، وعندها توقفت عملية التفاوض لمدة كبيرة إلى حين التأكد أن الحادث جاء بقضاء وقدر، ثم تبين أن القنبلة التى انفجرت كانت لغما منذ المواجهات المصرية الإسرائلية فى سيناء، وأسفر انفجارها عن مصرع ثلاثة أطفال وسيدة، وعند التأكد من تلك المعلومات عاد التفاوض مرة أخرى من جديد.
الحادثة الثالثة: عند بدء عملية تحرير الجنود والإفراج عنهم جاء نبأء الهجوم المسلح على معسكر قوات الأمن المركزى فى رفح، بقذائف "آر بى جى"، ما نتج عنه توقف التفاوض لمدة ساعتين أيضا حتى يهدأ الموقف فى رفح.

ومع بزوغ فجر الأربعاء انتهت عملية التفاوض، وقضى الاتفاق بالتالي:
ـ الإفراج الفورى على الجنود السبعة المختطفين فى سيناء فى جنوب العريش خلف المطار فى منطقة "الحفن".
ـ توقف العمليات العسكرية فورا فى سيناء، والتى كانت تتم لمطاردة الجماعات السلفية الجهادية فى المنطقة الشرقية فى الشيخ زويد ورفح، وانسحاب الجيش فورا والبقاء على الشرطة فقط.
ـ إعادة محاكمة السجناء من أبناء سيناء، ودراسة موقفهم القانونى لعملية الإفراج عنهم فيما بعد حفظا لكرامة وهيبة الدولة، مع الوعود على تحسين أوضاعهم فى السجون وبحث جميع شكواهم ومعاملتهم معاملة حسنة.

وبعد موافقة الرئيس محمد مرسى شخصيا على تلك الشروط وبعد اطلاعه عليها عبر وسطاء من مؤسسة الرئاسة، تم الإفراج عن السجناء السبعة.

يقول الناشط السياسى مجدى الحداد، تعليقا على عملية التحرير، إن سعادتنا بعودة الجنود لا يجب ان تنسينا طريقة الإفراج عنهم، وأنه تم بالتفاوض، وأن العملية العسكرية المزعومة لتحريرهم ما كانت سوى "تمثيلية إخوانية" لوضع غطاء عسكرى للمفاوضات التى كانت تتم بين مؤسسة الرئاسة وممثلي الإخوان فى شمال سيناء مع الجماعات الجهادية السلفية، ولن أندهش إذا تم تنفيذ جميع مطالب الخاطفين فى الأيام المقبلة، وكنا نتمنى من الجيش أن يكون أكثر حزما من ذلك، وعليه أن يبرهن على ذلك بعدم سحب قواته من سيناء.
ويقول حمدان الخليلى سكرتير مساعد فى حزب الوفد بشمال سيناء، إن انتهاء الأزمة بالتفاوض مع الإرهابيين "مهزلة بكل المقاييس، وإهدار كبير لكرامة مصر والمصريين"، مطالبا ببقاء الجيش فى سيناء وعدم عودته مرة أخرى إلى الإسماعلية.
ويقول كريم فهمى القيادى فى حزب الكرامة، "إن إنهاء أزمة بهذه الطريقة جاء غريبا، ويدل على ضعف المعلومات لدى الشرطة فى سيناء، والتى أوهمتنا أن الجنود فى رفح والشيخ زويد، واتضح أن الجنود فى العريش"، وطالب فهمى ببقاء الجيش فى سيناء وعدم انسحابه منها كما حدث فى المرة السابقة فى العملية نسر.

وحذر مرعى عرار المتحدث باسم السلفية الدعوية فى سيناء من أن هذا الحادث "لم ولن يكون الأخير" طالما لم يتحقق العدل، ولم ير المواطن التغيير على الأرض

 

الثلاثاء، 21 مايو 2013

عضوة سابقة في الكونجرس: واشنطن مستعدة لتطهير سيناء من "القاعدة" إذا طلبت مصر





اظهر وبان عليك الأمان أعرفوا أصل اللعبة وابقوا صدقوني

 
عضوة سابقة في الكونجرس: واشنطن مستعدة لتطهير سيناء من "القاعدة" إذا طلبت مصر

هارمان : حملة تمرد "مبهرة" وتعتبر وسيلة ضغط شعبي..

والمعارضة عليها أن تتوحد

الوطن

أكدت عضوة الكونجرس السابق جين هارمان أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة مصر في تطهير سيناء من عناصر القاعدة والإرهابيين إذا طلبت مصر ذلك.

وقال هارمان في لقاء مع الصحفيين في السفارة الأمريكية بالقاهرة، مساء أمس، "إن جيش مصر والرئيس محمد مرسي سيجدان وسيلة لفرض السيطرة وطرد عناصر المنظمات المتطرفة من سيناء ، نظرا لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع بمن فيهم إسرائيل".

وتمنت هارمان أن تجد حكومة الرئيس محمد مرسي والجيش طريقة لحل المشكلة في سيناء وإبعاد القاعدة، وأن يكونوا قادرين على هزيمة هذا التهديد في سيناء.

وأوضحت أنه إذا أصبحت سيناء ملاذا آمنا للقاعدة فهذا يعد تهديدا لمصر وإسرائيل وللمنطقة كلها، موضحة أنها لا تعتقد أن هذا شيء حقيقي، ووصفت فكرة وجود القاعدة بسيناء بالمفزعة.

وأضافت السياسية الأمريكية البارزة، أنه يمكن لأحزاب المعارضة أن تنظم نفسها لتكون تحالفا يكون أكثر فعالية في توصيل آرائهم وهذا الائتلاف سيكون فعالا في الانتخابات البرلمانية التي يعتقد كثيرون أنها ستجرى خلال الخريف المقبل، وإذا حصلوا على أكبر عدد من المقاعد وربما أغلبية، وسيكون لهم تأثير حقيقي على الحكومة وفي نظام ديمقراطي، أما إذا اعترضوا فقط وبقوا في الخارج لن يحصلوا على هذه الفرصة".

وأكدت أن حملة "تمرد" لسحب الثقة من الرئيس مرسي "مبهرة" وتعد من أنواع الضغط الشعبي فقط في مجتمع ديمقراطي منتخب، حسب قولها، مشيرة إلى أن المعارضة إذا ضمت صفوفها جيدا يمكن أن تكون ضغطا حقيقيا وهذا سيساعد الحكومة على الانفتاح وسيكون لصالح الجميع، وأيضا إذا أرادت المعارضة أن تحصل على مقاعد في البرلمان فعليها أن تنزل إلى الأرض.

الاثنين، 20 مايو 2013

مرجان: المختطفون يستحقون ما تعرضوا له لأنهم أعضاء فى مؤسسة تعذّب المسلمين



                                                       الارهابي مرجان سالم الجوهري


مرجان: المختطفون يستحقون ما تعرضوا له لأنهم أعضاء فى مؤسسة تعذّب المسلمين

«السلفية الجهادية» أعلنت تأييدها لخطف الجنود المصريين، معتبرة أنهم أعضاء فى مؤسسة تعذب المسلمين ويستحقون ما تعرضوا له.

 

 مرجان سالم الجوهرى، القيادى بـ«السلفية الجهادية»، قال إن «خطف الجنود المصريين جاء ردا على تعذيب أحد الموحدين الذى فقد عينيه فى أثناء التعذيب»، مؤكدا أن «الجيش يقوم بدور أمن الدولة على الرغم من أن مهمته حماية الحدود لا أكثر، كما أن الشرطة مهمتها حماية الأمن الداخلى للبلاد».

سالم أضاف أن «مؤسسة الجيش تنفذ عمليات تعذيب ضد الموحدين ورجاله هم من يعبثون بأمن مصر، ونحن لا نريد لمصر إلا الخير، ولكننا لن نسكت على إهانة وقتل المسلمين وأطالب بأن يقوم بمهامه ودوره الأساسى ولا يتدخل فى تعذيب المسلمين وهذا الجيش مؤسسة علمانية»، وتابع مرجان «أحمّل محمد مرسى و(الحرية والعدالة) والجيش ما يتم من ممارسات قمعية ضد الموحدين فى مصر، أما عن خطف الجنود فهو بنزلة رد فعل مشروع على ممارسات الأمن القمعية ولن نسمح للجيش باستعادة ممارسات أمن الدولة حتى لو كان على جثثنا ولا نعود إلى عهد مبارك مرة ثانية»، وعاد ليكرر «الجيش مؤسسة علمانية تؤدى دورا سيئا فى سيناء، وأرد على من يعتقد أن خطف الجنود عمل إجرامى، هم من اقتحموا بيوت المسلمين فى الليل وقاموا بتعذيب أحد الموحدين حتى أصيب بالعمى وهذا الأمر يستحق أن يرد عليه». وحول موقفه المعادى للجنود قال إن «الموحدين أهم من الجنود عندنا، ونحن نتحدث عن الدماء التى أريقت، واشمعنى الجنود هما اللى معصومين، وأنا أقول إن الجندى هو عضو فى مؤسسة تعذّب المسلمين فكيف لا يكون له ذنب؟ والجيش يجب أن يربأ بنفسه عن تلك الممارسات، ونرجو أن يفهم الجيش ذلك، فنحن لا نريد أن نستعدى الجيش ولا الداخلية، ولكن هو الذى يستعدينا. نرجو فعلاً أن يفهم الجيش هذا الكلام».

 

 

عبد الرحيم علي: الشاطر قال للسيسي «خليك في حالك وابعد عننا»

قال عبدالرحيم علي، مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، إن المتهم في الاعتداء على قسم ثان العريش هو هاني أبوشيته، وأن العملية نفذت بإدارة، من ممتاز دغمش، رجل حماس الأول، وصديق المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان.

وأضاف علي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هنا العاصمة"، على قناة "سي بي سي" أن الخطير في قضية اختطاف الجنود المصريين، أن القرار السياسي بالإفراج عن الجنود وتحريرهم لم يصدر بعد، رغم تحديد أجهزة الأمن والاستخبارات موقع المختطفين.

وأكد علي، أن القرار يجب أن يكون سياسيا، والوقت ليس في صالح الجميع.

وتابع علي، أن "ممتاز دغمش، صديق الشاطر، مطلوب في 7 قضايا منها تفجير كنيسة القديسين، ودخل إلى مصر مرتين بشكل رسمي خلال الأشهر الثلاثة الماضية؛ لمقابلة الشاطر"، مشيرا إلى أنه عبر عن استعداده لإعادة الضابط المختطفين في 2011؛ بمزيد من التفاوض مع الجيش، ووصف برجل حماس الأول في غزة.

وأكد علي، أن دغمش هو من اختطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وقبض ثمنه من حماس، كما ساعد في خطف آلان جونسون، الصحفي البريطاني، وتقاضى 5 ملايين جنيه من حماس، مضيفا أنه من خطف الضباط المصريين وفاوض عدد من المسؤولين عليهم واقترح 12 شرطا لم يوافق المسؤولين إلا على 3 منها فقط.

وقال علي، إن القضية أبعد من خطف الجنود، وهناك مخططات لانتزاع سيناء كإمارة إسلامية تضاف إلى غزة، ومحاولة لإذلال الجيش المصري حتى لا يتحرك مع أي جانب جماهيري.

وأشار مدير المركز العربي للبحوث والدراسات، إلى إن الشاطر نقل رسالة للفريق أول عبدالفتاح السيسي، أثناء زيارتهما إلى تركيا، عبر وسطاء أتراك، قال فيها "إبعد عن الإخوان وخططهم وخليك في حالك، ولن يقترب أحدا من مسؤولياتك في القوات المسلحة" -على حد قوله...

 

 

 

رسالة بالفيديو من الجنود المختطفين إلي الرئيس مرسي




رسالة بالفيديو من الجنود المختطفين إلي الرئيس مرسي

الحقنا ياريس ونفذ مطالبهم وأفرج عن المعتقلين .. مش عايزين نتعذب

 

 

 بث موقع اليوتيوب علي شبكة الانترنت فيديو للجنود السبعة المختطفين في سيناء  وهم يناشدون الرئيس محمد مرسي والفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع  بسرعة التدخل لانقاذهم وطالبوا الرئيس بسرعة تنفيذ مطالب المختطفين بالإفراج عن المعتقلين السياسيين من ابناء سيناء بأقصي سرعة وعلي رأسهم  الشيخ "حماد أبو شتيه" المسجون علي ذمة قضية اقتحام قسم ثاني العريش.. قال الجندي مجند مصطفي منصور حامد علي " 20 سنة " من قطاع الاحراش بسيناء  مطالب الاخوة يا ريس انك تفرج بأقصي سرعة عن المعتقلين من ابناء سيناء.. ثم صاح جميع الجنود قائلين الحقنا يا ريس الحقونا كده حرام.. اسرائيل افرجت عن ألف اسير مقابل الجندي جلعاد شاليط بأقصي سرعة ظهر في الفيديو الجنود المختطفين معصوبي العينين وحولهم الخاطفين لا تظهر وجوههم.. قرر الجنود في الفيديو أنهم تعرضوا للتعذيب، وليس في مقدرتهم أن يتعذبوا مرة أخري.

ومن جانبه أكد العقيد أركان حرب أحمد علي المتحدث العسكري ان أجهزة سيادية بالقوات المسلحة وغرف العمليات بوزارة الدفاع تجري دراسة وتحليل مضمون للفيديو، وقال ان الفيديو تم تحميله علي شبكة الانترنت بواسطة مجهولين وجار التحقق من صدق الفيديو ثم دراسته قبل الرد علي ما جاء فيه والبحث عنهم ومن جانبه أكد مصدر عسكري »للأخبار« ان ملف خاطفي جنود سيناء أصبح الآن يدار بالكامل من قبل مؤسسة الرئاسة وينحصر دور القوات المسلحة في القيام بالمهمات الأمنية وتوفير الدعم العسكري ونحن مستعدون لتنفيذ أي عملية تطلب منا.. موضحا ان الأمن القومي هو صاحب الاختصاص الأصيل في التعامل مع الجماعات الإرهابية والجهادية في سيناء والذي يمتلك معلومات وفيرة عنها بعكس القوات المسلحة.

ويري اللواء سامح سيف اليزل الخبير العسكري والاستراتيجي ان هدف الخاطفين من نشر فيديو للجنود المختطفين في هذا التوقيت يأتي بعد ان فشلت المفاوضات ومساعي الخاطفين في فرض شروطهم المجحفة في الافراج عن عدد من المتهمين والمحكوم عليهم في قضايا تتراوح ما بين الإعدام والمؤبد.. مشيرا إلي ان قيامهم بتصوير استغاثات الجنود بهذا الشكل المهين يهدف إلي اثارة عواطف الشعب المصري تجاه الجنود المختطفين وفي نفس الوقت صنع حالة من الغضب والضغط الشعبي علي مؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة للإفراج عن ذويهم السجناء أصحاب السجلات الإجرامية لافتا إلي ان تنفيذ طلبات الخاطفين بالافراج عن ذويهم المتهمين سيؤدي إلي عدم احترام سيادة القانون والقضاء في المستقبل وستتكرر معها حوادث الخطف للضغط علي الحكومة.. وكان مجند تابع لأمن الموانئ بمعبر رفح البري قد تعرف علي ٤ من زملائه الذين وردت صورهم في الفيديو المصور حيث تعرف المجند ويدعي ثروت علي كل من أحمد عبدالحميد ومحمد أسامة فتحي وكريم الحسيني وأحمد عبدالبديع.

وأكد مصدر أمني أن الاجهزة الفنية بوزارة الداخلية تقوم حاليا بفحص الفيديو والاشخاص الذين ظهروا فيه للوصول إلي حقيقته

19/05/2013  لمشاهدة الفيديو رجاءً إضغط هنا


 

 

 

 

بعد اجتماع الرئيس مع قيادات الجيش والشرطة والمخابرات

التأكيد علي سرعة تحرير الجنود المختطفين بما يحفظ هيبة الدولة

 

 التقي الرئيس مساء امس مع الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والانتاج الحربي واللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية واللواء رأفت شحاتة رئيس المخابرات العامة ورئيس اركان القوات المسلحة ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة وعدد من قادة القوات المسلحة.. وقال بيان عن الرئاسة ان اللقاء تابع تطورات اختطاف الجنود في سيناء وتطورات الوضع الامني في سيناء، والتأكيد علي سرعة تحرير الجنود المختطفين مع الحفاظ علي ارواحهم، وبما يحفظ للدولة هيبتها.

وكان الرئيس محمد مرسي قد أكد أنه لا حوار مع المجرمين في حادث خطف الجنود في سيناء وأن هيبة الدولة مصانة، كما أكد أنه حريص علي تنمية سيناء بشكل شامل.

وأكد الرئيس - خلال جلسة الحوار الوطني التي عقدها عصر أمس الاحد مع بعض رؤساء الأحزاب ورموز القوي السياسة، وعددٍ من الشخصيات العامة لمُناقشة تداعيات حادث الجنود المُختطفين - أنه لا يوجد خلاف بين مؤسسة الرئاسة وبين أي من أجهزة الدولة حول هذا الموضوع كما رددت بعض وسائل الاعلام، وأن هناك تنسيقا يتم بشكل مستمر مع وزارتي الدفاع والداخلية في هذا الإطار.

وصرح السفير عمر عامر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس مرسي أجري حوارا مفتوحا خلال الاجتماع تناول خلاله الجهود المبذولة لإطلاق سراح الجنود المختطفين والأبعاد المختلفة لهذا الموضوع والتي تتم دراستها بشكل تفصيلي حتي يتم إطلاق سراح الجنود مع الحفاظ علي أرواحهم والقبض علي المجرمين وكذلك عدم تكرار مثل هذا الحادث مستقبلا.

وأضاف عامر أن الرئيس شدد من جهة أخري علي حرصه علي تنمية سيناء بشكل شامل ، وأن هذه التنمية ستشمل مختلف الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية ، كما أكد الرئيس أنه حريص علي أن تمتلك مصر إرادتها من خلال المسارات الاقتصادية والتنموية وزيادة الإنتاج وتحقيق الأمن.

وفيما يبدو بوادر لعملية عسكرية وشيكة ضد الخاطفين رجح مصدر أمني أن تكون الساعات القادمة حاسمة في أزمة الجنود المختطفين مع وصول تعزيزات أمنية من آليات عسكرية وجنود الصاعقة إلي مطار العريش.. وقال المصدر ذاته ان ظهور الفيديو أجج الموقف وجعل احتمالات المواجهة كبيرة.. يأتي هذا بعد ساعات من تداول فيديو علي موقع اليوتيوب للجنود السبعة المختطفين معصوبي العينين

 
 

المطالب المشروعة لخاطفى الجنود




المطالب المشروعة لخاطفى الجنود

الأرهابى المطلوب الأفراج عنه حمادة أبو شيته

                                         حماده ابو شيته  الذي طالب مختطفي الجنود بسيناء بإطلاق سراحه
 

متهم محكوم عليه بالاعدام غيابياَ بتاريخ أغسطس 2012 بعد ان شارك في الهجوم على قسم ثاني العريش وعلى بنك الاسكندريه بتاريخ يونيو 2011 ونتج عن الهجوم استشهاد كل من :-

نقيب قوات مسلحة /حسين عبد الله احمد

نقيب شرطة/ يوسف محمد الشافعي

مجند شرطة /صافي رجب عبد الغني

ضابط شرطه /يوسف الشافعي

المواطن /مسلم محمد حسن

و إصابة المقدم محمد السيد عبد القادر (قوات مسلحة ) و الملازم أول محمد عبد الحفيظ ( شرطة )

وكلا من المجند بيتر سمير زكي - مجند قوات مسلحة والمجند عادل بكري قوات مسلحة والمجند السيد نصر علي - شرطة والمجند سامح سليمان ادريس - شرطة والمجند محمد السيد عبد الفتاح شرطة والمجند جمال صبحي عمر شرطة والمجند علي عبد المنعم شرطة والمجند رامي حبيب شرطة والمجند احمد صالح

وتم القبض على ابو شيته أثناء العمليه " نسر " في سبتمبر 2012

وبالتحقيق معه تبين علاقته الغير مباشره بالهجوم الذي نتج عنه مقتل 17 مجند في رمضان , وادلى باعترافات (صوت وصورة) تفيد بمساعدته منفذين الهجوم على الجنود المصرين ولكنّه انكر معرفته بنيتهم

من صفحة الداخلية بالفيس بوك


 

هـــام جـــداَ

 أكد مصدر أمني مسئول أن المتهمين بعملية خطف الجنود المصريين يحاولون الأن تهريبهم لقطاع غزة وذلك بمساعدة زعيم تنظيم''جيش الإسلام'' بعد فشل المفاوضات مع الرئاسة التأكد من سعى الشرطة المصرية والقوات المسلحة لتنفيذ عمليات عسكرية سريعاَ بالمنطق .. تابعونــا عبــر الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية

 

الصحف المصرية تتناول

 اليوم السابع : استنفار أمنى غير مسبوق بمدينة رفح المصرية

 شبكة أونا : تشديدات أمنيه بالعريش وكمائن غير مسبوقه

 سكاى نيوز: راجمات الصواريخ والقوات الخاصة بالعريش لتحرير الرهائن

 شهود عيان : طائرات عسكرية فى سماء العريش

 لو فكرت ثوانى بس هتعرف ان العملية العسكرية كانت محسومه من بدرى وان الموضوع كان واقف بس على موافقة الرئيس وأن القوات بالفعل متواجده فى العريش وهنسمع أخبار حلوه قريب إن شاء الله

 تابعونــا عبــر الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية

 

 

مش ممكن مصادفة غريبة أفقدتني الوعي





مش ممكن مصادفة غريبة أفقدتني الوعي

 

في بدايه حياتي كشاب وقعت نكسة 67 وراينا جنودنا اسري حرب وفي نهاية حياتي اشاهد جنود يحمون الجبهة الشرقيه كانهم اسري حرب

ومن من ؟

من تنظيم ارهابي قتل المئات في الثمانيات وقذف في قلوبنا الرعب لدرجه وضع قنابل عند مداخل المساجد

الي ان رحمنا رب العزة منهم بالقبض عليهم وإيداعهم السجون وارتحنا

الي ان قامت وكسة يناير 2011 وتم تخريب البلد والسجون وهرب المساجين وذهبوا الي سيناء ليكونوا إمارة إسلامية هناك لكي تكون امتداد لحماس

احتجز جمال عبدالناصر الملك حسين ملك الاردن فى مصر مقابل الافراج عن إثنين من الضفادع البشريه المصريه اتقبض عليهم فى الاردن بعد تفجير ايلات

ولو فيه حب للبلد كنا احتجزنا قيادات حماس الموجوده في مصر نظير عودة 3 ضباط وامين شرطه ومن قتل جنودنا شهداء رمضان أغسطس 2012 في رفح

 

حسب معلوماتي ومانشاهده من افلام يتم محاصرة الخاطفين الارهابين ثم تبدأ عمليه التفاوض ليجعلوهم ينهاروا وفي خلال 36 ساعة يتم تحرير المخطوفين بعد انهيار الخاطفين الارهابين

ولكن للاسف حدث العكس ممايجعلنا مسخرة للارهابين فكل فتره هيخطفوا مجموعة ويطالبوا بخروج ارهابين من جماعتهم

 
نفسي اعرف هل الاحزاب ممكن تتخذ قرار بشأن الامن القومي أم هيئة الامن القومي هي المسؤلة عن أمن مصر؟