الجمعة، 3 مارس 2017

التفاصيل الكاملة لمعركة القضاء على أسطورة جبل الحلال

التفاصيل الكاملة لمعركة القضاء على أسطورة جبل الحلال


28 فبراير 2017  أيمن غازى

رصد غرفة «مجلس حرب الإرهابيين» بعد استهداف «كمين الصفا».. اقتحام الجبل من الداخل .. وضبط أجهزة اتصالات عبر القمر الصناعى

الدراسة، والتخطيط لاقتحام جبل الحلال، استغرقت وقتًا، خاصة أنه سبقت المحاولة الأخيرة الناجحة، عمليتان خلال العام الماضى مشفوعتان بغطاء جوى من طائرات «الأباتشى وإف 16»، إلا أن كثرة الكهوف الداخلية أرجأت عملية الاقتحام الكاملة لبعض الوقت، مشيرة إلى استخدام خرائط دقيقة جدًا من خلال عملية التصوير الجوى، ونظام طبوغرافيا المكان، لتحديد الثغرات التى يمكن لقوات إنفاذ القانون اختراق الجبل منها، حتى لا تتمكن العناصر التكفيرية من إحراق المستندات أو الأجهزة التى بحوزتهم وتدين المتورطين خارجيًا وداخليًا فى العمليات الإرهابية التى تستهدف مؤسسات الدولة الحيوية، وأفرادها منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن.

وأوضحت المصادر أن عملية الاقتحام الناجحة التى جرت خلال الـ72 ساعة الماضية، أسفرت عن العثور على وثائق بأسماء الخلايا التى تمد هذه العناصر بالمعلومات، من الداخل سواء فى مناطق الشيخ زويد ورفح والعريش، أو فى أماكن أخرى متفرقة لا يجوز الإفصاح عنها، إضافة إلى أسماء الخلايا التى تقدم الدعم االلوجيستى للإرهابيين، سواء ماديًا أو بالعناصر البشرية، مشيرًا إلى العثور على خريطة كاملة لعمليات غسل أموال، التى تنفذ لصالح التنظيمات الإرهابية، عبر دول بعينها.

وتابعت: «عثرت القوات على شيكات بنكية سارية المفعول تصرف لحاملها، حتى لا يجرى تتبع من يقوم بعملية الصرف من البنوك»، لافتة إلى أن عملية الاقتحام الأخيرة نجحت فى ضبط عدد من الخرائط التى تستخدمها الجماعات الإرهابية، فى تحديد أهدافها داخل سيناء، إضافة إلى ماكيتات صغيرة، كانت العناصر الإرهابية تستخدمها فى التدريب على استهداف الكمائن الثابتة، والمنشآت والنوادى العسكرية والشرطية، إضافة إلى خرائط خاصة بمساحات مزروعة بالمواد المخدرة لبيعها، والاستفادة من عوائدها فى تمويل العمليات الإرهابية ضد الدولة. وشددت على أن ما ضُبط خلال عملية الاقتحام يؤكد صحة التحريات التى أُجريت من قبل، فى هذا الإطار، والتى تزامنت مع ضبط نحو 25 مزرعة تابعة للجماعات الإرهابية من جانب قوات حرس الحدود خلال الفترة الأخيرة.



وأضافت : «أكدت التحريات على معلومات مهمة منها أن المالكين الأصليين لهذه المزارع قيادات بارزة فى جماعة اللإخوان الإرهابية حصلوا عليها من هشام قنديل رئيس الوزراء الإخوانى الأسبق فى عهد محمد مرسى الرئيس المعزول، فى شكل أراضٍ للاستصلاح الزراعى، قبل أن يجرى تأجيرها لصالح هذه الجماعات قبل 4 سنوات، للإنفاق على خلايا التنظيم، التى استقرت فى سيناء عقب القرار الذى أصدره مرسى، بالإفراج عن القيادات الإرهابية، وتسكينها فى سيناء، التى تحولت بعد ثورة 30 يونيو إلى تنظيمات واضحة المعالم تستهدف الدولة»، مشيرة، إلى أن المضبوطات الأخيرة داخل كهوف جبل الحلال، تضمنت مقرًا كاملًا لغرفة عمليات أمنية، مساحتها 10 أمتار، تابعة للجماعات، والتنظيمات الإرهابية التى كانت تتخذ الجبل مأوى لها، وتنوعت فيها أجهزة الاتصالات، بين الثريا المرتبطة بالقمر الصناعى، وأجهزة لاسلكى متطورة، تستخدم إشارات جرى تشفيرها خصيصًا لصالح هذه الجماعات، وهى من نفس نوعية الأجهزة التى جرى فك شفرتها من قبل من جانب خبراء الحرب الإلكترونية، الذين نجحوا فى فك شفرات الترددات الخاصة بها، ما سهل إحباط العديد من العمليات التى كانت تستهدف منشأت الدولة الحيوية فى سيناء خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت أن العناصر الأجنبية التى ضُبطت عقب عملية الاقتحام تنتمى لـ7 دول آسيوية، وأوروبية، وعربية، وأن القوات عثرت على بطاقات هُوية مزورة، إضافة إلى برامج خاصة بتأمين الهواتف، وبرامج خاصة بنظام التخفى عقب القيام بعمليات إرهابية ضد الدولة ومؤسساتها.

وأوضحت، أن الجماعت الإرهابية التى كانت تتخذ جبل الحلال مقرًا لانطلاق عملياتها، أنشأت ما يسمى ميدانًا للرماية، يصل مداه إلى 40 مترًا، من أجل تأمين الجبل، وعدم صعود أحد إليه إضافة إلى مستشفى داخلى لعلاج المصابين وإعادة تأهليهم مرة أخرى لتنفيذ عمليات جديدة كبديل عن المستشفيات المتحركة التى كانوا يستخدمونها، عقب كل عملية فى منطقة الصحارى المحيطة بالشيخ زويد، ومناطق الوقف، وصحراء مدينة رفح.

واعتبرت المصادر أن جبل الحلال كان يشهد مجلس حرب مصغرًا ضد الدولة المصرية، فى إطار المحاولات المستميتة من جانب أجهزة استخبارات أجنبية تحاول تصدير صورة مفادها أن نطاق شبه جزيرة سيناء وبشكل خاص شمال سيناء خارج نطاق السيطرة المصرية،




الطائرات الحربية تطوق العريش.. وتدك بؤر الإرهابيين
سيطرت أجواء حربية على مدينة العريش، بمحافظة شمال سيناء، أمس، وسط تحليق طائرات f16 فى سماء المدينة، وسماع دوى انفجارات شديدة، وفقا لمصادر محلية، وشهود عيان، مؤكدين أن قوات الأمن استهدفت عدة بؤر للإرهابيين، ووقوع قتلى وجرحى فى صفوف التكفيريين.

وقالت مصادر محلية، إن الإرهابيين تعرضوا إلى ضربات موجعة خلال العمليات التى تشنها قوات الأمن على معاقلهم فى العريش، وتستخدم فيها «قذائف المدفعية، والقصف الجوى»، مشيرة إلى أنهم يشاهدون ألسنة الدخان تتصاعد فى سماء المنطقة، جنوب العريش»، وأرجعوا ذلك إلى إصابة أهداف مباشرة لمخازن ذخيرة تابعة للإرهابيين.

وأشارت إلى انقطاع مؤقت لشبكة الاتصالات، والإنترنت والمحمول والتليفونات الأرضية، لعدة ساعات فى العريش، تزامنًا مع عمليات قصف مدفعى استهدفت البؤر الإرهابية بمناطق السبيل، والمسمى والمزارع جنوب الطريق الدائرى للمدينة.

فى الوقت ذاته، كشفت مصادر قبلية، عن أن خلية إرهابية يقودها ثلاثة تكفيريين، تتمركز بحى السمران غرب العريش يقدر عددها بحوالى 20 عنصرًا تتحرك فى مجموعات وسط المدينة، وتخطط لعمليات اغتيالات بواسطة سيارة ماركة تويوتا «كورلا» سوداء، مشيرة إلى أن تلك السيارة سرقت من أحد المواطنين، منذ نحو شهر، وتستخدمها العناصر الإرهابية فى ملاحقة المدنيين.

وأضافت، أن نشاط تلك الخلية يتمركز فى شارعى أسيوط و23 يوليو بالمدينة، وقالت: «تم رصدها وهى تحطم كاميرات المحال التجارية، حيث يظهر أفرادها لعدة دقائق ثم يختفون قبل وصول قوات الأمن إلى المكان».



وفى السياق، أصيب 3 عاملين بشركة الكهرباء برفح، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعتها العناصر التكفيرية، فى سيارة تابعة للشركة كانوا يستقلونها، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج، وقالت مصادر طبية إن إصابتهم تتراوح ما بين جروح وسجحات متفرقة بالجسد، وحالتهم مستقرة.

وطهَّرنا جبل الحلال من أولاد الحرام

وطهَّرنا جبل الحلال من أولاد الحرام


الفترة من 15 - 2017/2/17




جبل الحلال يبعد نحو 60 كيلومترًا إلى جنوب العريش، وهو من أشهر المراعى لبدو سيناء، وهو فى الواقع سلسلة من الهضاب، ويمتد حوالى 60 كيلومترًا من الشرق إلى الغرب، ويرتفع نحو 1700 متر فوق مستوى سطح البحر، وتتكون أجزاء من الجبل من صخور نارية وجيرية ورخام، وهى منطقة غنية بالمواد الطبيعية، وتنمو فى وديانه أشجار الزيتون وأعشاب أخرى مفيدة، ويمتلئ الجبل بمغارات وكهوف وشقوق يصل عمقها أحيانًا إلى 300 متر، وتشكل امتدادًا لكهوف ومدقات أخرى فوق قمم جبل الحسنة وجبل القسيمة وصدر الحيطان والجفجاجة وجبل الجدى، وتم اكتشاف فحم به ويقع إلى شماله بنحو 8كيلومترات سد الروافعة، ويخضع تحت سيطرة قبيلتين بوسط سيناء هما قبيلة الترابين والتياهه، ويعيش الأهالى فى عشش أو كهوف حفروها بالجبال لحمايتهم من العواصف والرياح، ولا يوجد به خدمات ماء أو كهرباء أو صرف صحى أو مدارس أو مراكز صحية، وكان فى الماضى منطقة سيول، حيث تتجمع الأمطار بين جبل ضلفع من الشرق وجبل الحلال من الغرب، إلا أنه تعرض لجفاف شديد، حيث لم تسقط الأمطار بين عامى 2009 و2012، ويقع ضمن المنطقة (ج) التى وفقًا لبنود اتفاقية كامب ديفيد يمنع فيها أى تواجد لقوات جيشنا، خاصة الدبابات، ويضم جبل الحلال منطقة وادى عمرو، على الحدود المصرية -الإسرائيلية ومنطقة القصيمة، وأكد أحد خبراء الجيولوجيا والاستشعار عن بعد أن الجبل تحيطه مناطق وعرة، مما يجعل مهمة قوات الأمن شبه مستحيلة فى الوصول إلى الهاربين والفارين، وبدأت شهرة الجبل فى أكتوبر 2004، بعد تفجيرات طابا، والتى استهدفت فندق هيلتون طابا، ووقعت هناك اشتباكات بين الشرطة والجماعات الإرهابية المتورطة فى التفجيرات، وظل الجبل محاصرًا عدة أشهر من قبل قوات الشرطة فى عملية تطهير ومسح شامل، والمرة الثانية عام 2005 بعد تفجيرات شرم الشيخ، التى استهدفت منتجعًا سياحيًا بجنوب شبه جزيرة سيناء، واتهمت ذات العناصر والجماعات فى تلك العمليات، وقيل إنهم لجأوا إلى جبل الحلال للفرار من الشرطة، والمرة الثالثة بعد الهجوم على الجنود والضباط المصريين برفح فى رمضان 2012، والذى راح ضحيته 16 ضابطًا ومجندًا، وقام جيشنا بأكبر عملية، أطلق عليها «نسر»، ولم يقف الأمر عند تطهير جبل الحلال من هذه العناصر الإرهابية والإجرامية، إنما قامت قوات الجيش الثانى الميدانى باكتشاف وتدمير نفق رئيسى جنوب مدينة رفح، يتم استخدامه فى التهريب من قبل العناصر التكفيرية، وتمت تصفية 5 إرهابيين وإصابة 3 فى الاشتباكات العنيفة التى وقعت بمنطقة مزارع الزيتون جنوب العريش تحت غطاء جوى، وبمشاركة أفرع القوات المسلحة بالجيش الثانى الميدانى، مما اضطر العناصر الإرهابية إلى الهروب نحو صحراء وجبال سيناء، وهذه العمليات الناجحة بشهادة أعدائنا، حيث ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر المخابرات الإسرائيلية، أن قوات الأمن المصرى حققت سلسلة من النجاحات فى حربها ضد تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى، وأنها نجحت فى استهداف عدد كبير بسيناء من أعضاء التنظيم، من بينها قادته الكبار فى سيناء، ونقلت عن مصدر أمنى إسرائيلى قوله «نرى فى الأشهر الأخيرة تغييرًا جذريًا فى نتائج المعركة ضد التنظيم فى سيناء لصالح الجيش المصرى، وأنه يصوب قوة نيران هائلة فى المنطقة»، واسترسلت الصحيفة، حيث ذكرت أن التنظيم الإرهابى لديه نحو ألف مقاتل، بعضهم من بدو سيناء، فضلًا عن متطوعين قاتلوا فى جبهات الصراع فى سوريا والعراق، ومقاتلين أجانب، وهذه الن جاحات اضطرت تنظيم أنصار بيت المقدس إلى ارتكاب حادثتين، يعدان من أعمال اليأس والإحباط، الأول قيامه بإطلاق صاروخين على محيط مجلس المستوطنات باشكول بإسرائيل، دون حدوث إصابات أو أضرار، وذلك بهدف توريط الجيش المصرى فى مواجهة مع إسرائيل فى غير توقيتها، وعلقت أجهزة المخابرات الإسرائيلية على هذا الحداث بأنها لا ترى أى مصلحة لتنظيم أنصار بيت المقدس فى شن هجمات ضد إسرائيل، وأن التنظيم لا يزال يضع قتال قوات الأمن المصرى على رأس أجندته... أما الحادث الثانى فقيامه بقتل أحد الإخوة المسيحيين ونجله أمام أسرتيهما وحرق جثتيهما ومحتويات منزلهما بشارع سلمان الفارسى بمدينة العريش، وسبق لهم قتل تاجر يمتلك محلًا لبيع الأحذية، وطبيب، وهذا يتطلب منا جميعًا الاصطفاف خلف قواتنا المسلحة وجهاز الشرطة لتطهير ربوع الوطن تمامًا من هؤلاء الشياطين أولاد الحرام.

كشف #الجيش_المصري مؤخرا عن فيديوهات لعمليته الكبيرة التي أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من معدات وسلاح وعناصر إرهابية اتخذت من الجبل الأسطورة ملاذا ومكانا لتدريبهم على قتال الدولة والتخطيط لعملياتهم الإرهابية.
وفجرت المضبوطات التي عثر عليها الجيش مفاجآت كثيرة منها العثور على أجهزة ومعدات اتصال حديثة فضلا عن مادة متفجرة لا يملكها سوى عدد محدود من الجيوش النظامية العالمية وهي "مادة السي 4" شديدة الانفجار.

حصل جبل الحلال الذي يبعد حوالي 60 كيلومتراً من مدينة العريش عاصمة محافظة شمال #سيناء المصرية على شهرته من طبيعته الوعرة التي يصعب على غير أبناء سيناء العالمين بأسرار الطرق و"المدقات" والكهوف الدخول والخروج منه بسهولة.
ودفعت تلك الطبيعة الوعرة لجبل الحلال الذي يتشكل في الواقع من #سلسلة هضاب الإرهابيين والخارجين على القانون من اللجوء إليه للهروب من قبضة الدولة المصرية حيث أصبح ملاذا للعناصر الإجرامية ومخزنا للأسلحة والمخدرات بعيدا عن سيطرة القانون قبل أن يبدأ الجيش المصري مؤخرا عملياته العسكرية الواسعة للقضاء على مخزن الإرهاب والجريمة في تلك المنطقة.
وسُمّى جبل الحلال بذلك لأنّ كلمة "الحلال" تعني "الغنم" لدى بدو سيناء، فقد كان أحد أشهر مراعيهم، وهو يمتد لحوالي 60 كم من الشرق إلى الغرب، ويرتفع نحو 1700 متر فوق مستوى سطح البحر.
ويقع #جبل_الحلال قبليا تحت سيطرة قبليتي #الترابين والتياهة اللتين تحاولان بمساعدة الدولة التخلص من العناصر الإجرامية والإرهابية من خلال مساعدة الدولة في التصدي لها حيث ساعدت الشرطة مؤخرا في ضبط ما يقرب من 9 أفدنة مزروعة بالنبات المخدر زرعتها مجموعات إجرامية مارقة عن سلطة القبيلتين.
ويقع جبل الحلال ضمن المنطقة "ج" وهي المنطقة منزوعة #السلاح في اتفاقية السلام بين #مصر وإسرائيل وتتكون أجزاء من جبل الحلال من صخور نارية وجيرية ورخام، وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ففي وديان تلك الجبال تنمو أشجار الزيتون وأعشاب أخرى مفيدة.
ويمتلئ الجبل الذي يشكل امتدادًا لكهوف و"مدقات" أخرى فوق قمم #جبل_الحسنة وجبل القسيمة وصدر الحيطان والجفجافة وجبل الجدي، بمغارات وكهوف وشقوق يصل عمقها أحيانا إلى 300 متر.
وبدأت شهرة الجبل في أكتوبر 2004، بعد تفجيرات #طابا والتي استهدفت فندق هيلتون طابا، ووقعت هناك اشتباكات بين الشرطة وجماعات متورطة في التفجيرات، وظلّ الجبل محاصرًا عدّة أشهر من قِبل قوات الشرطة في عملية تطهير ومسح شامل للعناصر الإرهابية.
وفي عام 2005 بعد تفجيرات شرم الشيخ التي استهدفت منتجعا سياحيا بجنوب شبه جزيرة سيناء، واتُهمت نفس العناصر والجماعات في تلك العملية، وقيل إن العناصر الإرهابية لجأت إلى جبل الحلال للفرار من الشرطة.
وعقب الهجوم على الجنود المصريين في #رفح في رمضان 2012، والذي راح ضحيته 16 ضابطا ومجندا، كان رد فعل الجيش متمثلا في عملية عسكرية هي الأكبر منذ استرجاع سيناء، وهي العملية "نسر".



يعد جبل الحلال منطقة استراتيجية تنطلق منها العمليات الإرهابية.
 - يعد الجبل مخزنًا كبيرًا للأسلحة والذخائر الخاصة بالعناصر الإرهابية.
 - اتخذت العناصر الإجرامية هذا الجبل موقعًا لتدريب عناصرها.
 - يُقال إن عناصر تنظيم "داعش" سيناء يحتمون داخل كهوف في جبل الحلال.
 - من أهم مميزاته الجيولوجية ارتفاعه، الذى يجعل باقى المناطق منخفضة بجانبه، حتى التصوير الفضائى لا يستطيع أخذ لقطات لهذه المنطقة.
 - يصعب على أحد دخول جبل الحلال أو معرفة اتجاهاته إلاَّ من قِبَل السكان أنفسهم؛ حيث يتمتّع بما يشبه الحكم الذاتي لأهله، ويُعدّ منطقةً مستقلة بذاتها.
 - يعاني سكّان جبل الحلال من السيول المتجمّعة وسط خانق ذي شكل ضيّق، والتي تتشكّل نتيجة لتجمّع الأمطار بين جبل ضلفع الموجود في الجهة الشرقيّة، وبين جبل الحلال الموجود في الجهة الغربيّة؛ حيث يقوم أهالي المنطقة بجمع هذه المياه بخزانات، إلاَّ أنّ المنطقة عانت لأعوام من مشكلة الجفاف، وشحّ المياه.







الأحد، 26 فبراير 2017

مؤامرة ذبح مسيحي العريش


مؤامرة ذبح مسيحي العريش



بعد نجاح قواتنا المسلحه باجتياح جبل الحلال بوسط سيناء والذي كان مرتع للجماعات الارهابيه من ايام مرسي الجاسوس والذي عفا عن الكثير من المسجونين وهم اهله وعشيرته واستقبل كل مجرمي العالم به تم القبض علي الكثير منهم ضباط مخابرات بدول للاسف صديقه ودول عربيه تدعم داعش بالعالم العربي معتقدين انهم سنة للقضاء علي الشيعه وهي حجه باليه متخلفه لانهم قتلوا سنه وشيعه ومسيحين بالجمله وكلنا شاهد وراي ماحدث منهم
 وسابقا حينما تم تهجير اهالي رفح من مدينتهم القديمه للجديده ثار العالم وماج وكان الغرض هو دك الانفاق علي من بداخلها لانها اساس دخول وخروج الارهابيين
ولكل من يقول ان الجيش من مده ولم ينجح في القضاء عليهم اقول لهم لو اراد الجيش ان بدك سيناء لدكها في ساعتين ولكن يوجد اهلها ومنهم الطيب والطالح المصري والصهيوني طيب نهجرهم برة شويه وندك المنطقه هيقولوا مصر تهجر قسرا اهل وبدو سيناء يبقي العمل هو مكافحة الارهاب وللعلم اهل الشر من البدو يحمونهم بدليل انهم بيعملوا عملياتهم ويختفون سريعا داخل البيوت التي من تحتها انفاق لغزة والتي ترسلهم لنا ثانيه
وللعلم حرب الارهاب اي حرب عصابات وجيشنا جيش نظامي وقاتل جيش الصهاينه في حرب 1973 واقتحم القناه وعبر بارليف في 6 ساعات ودكهم لان معروف من هو العدو ولكن الارهابين غير معروفين للجيش ويظهرون ويقتلون وينسفون ويعودون بمجموعات اخري من عدة اماكن
ومن عقيدة جيشنا عدم قتل الابرياء والدليل انهم تحملوا قذارات نوشطاء وكسة مجيده وكان بامكانهم افراغ البلد منهم في ساعة ولم يحدث لانهم من انبل جيوش العام وهو جيش نظامي وليس مرتزقه وكلنا خدمنا به وعشقنا ايامه بحلوها ومرها


 وهناك البعض يقول ان الجيش ضرب رابعه وارد اقول من كانوا برابعه خونه ارهابين وادعوا انها كعبة وان جبريل عليه السلام نزل عليهم وان سيدنا محمد صل الله علية وسلم اثناء صلاة الفجر قال لمرسيهم الجاسوس ازاي تكون موجود واؤم صلاة الفجر امهم انت فانت الريس
من يعقل هذا الكلام والذي سمعناه علي قناة الخنزيرة مباشر مصر اثناء اعتصامهم لدرجه انهم كانوا يحجون ويلبسون ملابس الاحرام بها اليس هذا كفر بين وضربهم للسكان وتهديدهم لهم اليس ذلك ارهابا ايها الارهابين ؟
ثم الاهم لماذا حدث موضوع قتل مسيحي العريش قبل زيارة السيد رئيس الجمهوريه عبد الفتاح السيسي لامريكا ؟
حتي يتم عمل مظاهرات مناهضه له هناك مثلما عملوا ايام زياراته لدول اوروبا وامريكا والامم المتحده
هل هؤلاء يريدون لمصر التقدم ولا هدم الدوله ؟
ثم اعلام الدعارة الفكريه بالقنوات الخاصه والتي تهاجم ليل نهار النظام والحكومه وكذلك الصحف الصفراء وكلهم يبثون السم داخل العسل
 ولا يقولون كلمة حق عن المشروعات التنمويه التي افتتحها منقذنا من التقسيم وتم ذلك بتوفيق من الله جل جلاله لان نيته لصالح الوطن والشعب وليست له او لعشيرته لذلك راينا مشروعات تنتهي في زمن قياسي ولم يتكلم عنها احد وفجاه تجد الكل يهاجم اي مشروع ويتريق ويقول سايبنا جعانين وبيعمل طرق وبيعمل ترعة وبيزرع سمك وبيبني عمارات
بالله عليكم مبارك بتاعكم عمل ايه في البنيه الاساسيه من طرق وكهرباء ومياه وصرف صحي علي مدي 30 سنه ؟
هل تطوير القري والعشوائيات اهم ولا اكلنا الاهم كما تقولون ايها الاغبياء
وكل بلوي تحدث يلبسوها للرئيس كانه هو المسؤل عن اي مغص او اسهال يصيب اي خروف او نعجه زعجبي

تعالوا شوفوا كما عندنا تعصب ديني اسلامي كمان هناك تعصب مسيحي وكمان تعصب يهودي بعني التعصب متاصل في جينات البعض من الصغر وموجود بجميع انحاء العالم ومش عندنا بس

حاولوا كثيرا لعمل فتنة طائفيه ولكن ربنا سترها ولم يفلحوا وحرقوا الكنائس وقتلوا مسيحين بانجاء مصر ولم يفلحوا ولكنهم انهاروا حينما تم السيطره علي جبل الحلال وكشف خباياهم واسرارهم وحضر وزراء خارجيه ودفاع دول يعلمون ان رجالهم تم القبض عليهم للمساومه علي عدم الافصاح
واعتقد كعقيدة لجيشنا البواسل حيتم نشر كل ذلك في وقته وحينه حينما تسمح الامور الامنيه بذلك

لذا فقد عقدوا العزم علي ذبح المسيحيين وكلنا شاهدنا فيديو داعش من اسبوع والذي توعدوا فية بقتل مسيحي مصر بكل مكان وان شاء الله لن يفلحوا لان الله جل جلاله ذكر مصر بكتبه السموايه الثلاثه



وشاهدت الاسر التي ذهبت للاسماعيليه وقالوا لمراسله برنامج عمرو اديب انهم خافوا وان الكنيسه الانجيليه بالاسماعيليه دعتهم فذهبوا حمتهم دبابه وهم ذاهبون من العريش للاسماعيليه وذهبت اليهم وزيرة الشؤن الاجتماعيه وسكنوهم مؤقتا لجين توفير مساكي لهم واوجدت لهم عيادات طبيه وماكل ومشرب وملابس وبطاطين








وللاسف اجد المصريين المهاجرين للخارج يهاجمون الجيش والحكومه وعاملين نفسهم اولياء وخبراء استراتيجين وهذا من طبع شعبنا بعد وكسة مجيده ان وجدنا 90 مليون خبير استراتيجي في كل حاجه يعني علي كل لون يابطسطا


ثم قولوا لي اي رئيس جمهوريه سابق زار الكنيسه الكاتدرائيه وعيد عليهم مثل منقذنا من التقسيم وكل عيد ميلاد يزورهم ويستقبلونه بالزغاريد والزهور وهم فرحون

والاهم ايها البجم والخرفان هل نسيتم كم مسلم تم قتلة بالعريش وكم من الجنود والضباط المصريين البواسل ومنهم مسلم ومسيحي ليه ماصوتوتش ولطمتوا عليهم ولا انتم عايزين جنازه وتشبعوا فيها لطم كعادتكم القميئه ؟؟؟

وانقل عن الكاتب دندراوي الهواري ماقاله
المشهد الأول:
فوجئ الجميع بقناة الجزيرة «الحقيرة» تذيع سرادق عزاء فى العريش، وتحوله إلى مؤتمر للتنديد بالدولة، واتهام الشرطة بقتل أبنائهم، والتهديد بطرد كل رجال الأمن من المدينة.
 المشهد الثانى:
يخرج المرشح للرئاسة مرتين ورسب، حمدين صباحى، يؤيد ما جاء فى مؤتمر مهاجمة الدولة والشرطة بالعريش، وأن الذى نظمه صديقه وذراعه اليمنى، أمين حزب الكرامة فى شمال سيناء.
 المشهد الثالث:
الكاتب المتعاطف والمدافع الأول عن جماعة الإخوان الإرهابية، فهمى هويدى، يكتب مقالًا يشبّه الوضع فى سيناء بنفس الوضع فى سوريا.
المشهد الرابع:
خرجت شائعات وأخبار مجهولة المصدر تؤكد أن مصر قررت التنازل عن سيناء للفلسطينيين لإقامة دولتهم، ورغم أن الرئاسة خرجت للرد على هذا الهراء، والتأكيد على كذب الخبر، فإن جماعات الابتزاز السياسى مازالت مصرة أن الخبر صحيح، وأن الناشط فى كل شىء، خالد على، قرر تحريك قضية تطالب بمنع إقامة غير المصريين فى سيناء.
 المشهد الخامس:
الادعاء بأن إسرائيل تعربد فى سيناء، وأن سلاحها الجوى يقصف أى أهداف تخطط لضربها، ثم تصريحات وزرائها حول الوضع على أرض الفيروز.
 المشهد السادس:
الجيش المصرى يرد بقسوة على الشائعات، ويقتحم جبل الحلال، وينتهك أسطورته التى نسجت حوله قصصًا وروايات أغرب من الخيال، وهو الأمر الذى أغضب دولًا وكيانات وتنظيمات إرهابية.
 المشهد السابع:
بعد تلقى التنظيمات الإرهابية ضربات موجعة، حاول التنظيم الرد بأرخص وسيلة، وهى قتل وذبح الأقباط، ودفعهم للهروب ومغادرة العريش، لتأجيج الفتنة الطائفية.
 المشهد الثامن:

الناشط الثورى، جورج إسحاق، أحد المتسببين فيما آلت إليه الأوضاع فى مصر، يخرج مهددًا الدولة، ويركب موجة توظيف الحدث لخدمة المغرضين من بعض أقباط المهجر، العاملين فى منظمات حقوقية لتأجيج الوضع، وتوظيفه على أنه استهداف لتصفية الأقباط فقط.
 المشهد التاسع:
التقطت الصحف والمواقع الأجنبية طرف الخيط، وبدأت تتحدث عن استهداف الأقباط، رغم أن أقباط المهجر وجورج إسحاق وكل الصحف والمواقع الأجنبية أصابها الخرس، ولم تنطق بشطر من كلمة «إدانة» لجماعة الإخوان التى حرقت ودمرت وقتلت وسحلت الأقباط فى أكبر تصفية تعرضوا لها فى تاريخنا المعاصر.


ونسأل المتعصبين، فاقدى الإدراك والمنطق، وكل أدوات العقل، من هو المستثنى من الموت فى العريش، وكل شمال سيناء، حتى يتم استثناء الأقباط؟.. المصريون جميعهم مستهدفون يا سادة.

الخميس، 15 ديسمبر 2016

بشرة خير إعدام حباره بداية القصاص






                             بشرة خير إعدام حباره بدايه القصاص

واخيرا تم اعدام السفاح الارهابي حباره فجر اليوم ونقل جيفته وعقبال يارب الجاسوس مرسي وعصابة التتار يتم اعدامهم حتي نفوق وتتقدم مصر 





7 خطوات لتنفيذ حكم إعدام «حبارة».. تعرف عليها
كتب أحمد متولى 15/12/2016
رسم قانون الإجراءات الجنائية، عدة خطوات إجرائية حددتها نصوص مواده لتنفيذ عقوبة الإعدام شنقا الصادرة بموجب حكم نهائى بات واجب الفناذ، وهى الحالة التى تنطبق على الإرهابى عادل حبارة، الذى أيدت محكمة النقض إعدامه لإدانته بالتورط فى مذبحة رفح الثانية.
9 مواد تضمنها باب تنفيذ عقوبة الإعدام فى قانون الإجراءات الجنائية، تم تطبيق واحدة منهم على "حبارة" حتى كتابة هذه السطور، وهى المادة
(470)
التى تنص على: "متى صار الحكم بالإعدام نهائياً.. وجب رفع أرواق الدعوى فورا إلى رئيس الجمهورية بواسطة وزير العدل.. وينفذ الحكم إذا لم يصدر الإمر بالعفو أو بإبدال العقوبة فى ظرف 14 يوما".
 حيث أرسل بالفعل وزير العدل، المستشار حسام عبد الرحيم، الصيغة التنفيذية لحكم إعدام عادل حبارة، وتم التصديق عليه من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسى.
بهذه الخطوة ينتظر "حبارة" تنفيذ باقى الخطوات التى نص عليها القانون، التى تنطبق على حالته البالغة 7 خطوات وفقا للمواد الأتية:
مادة (471)
يودع المحكوم عليه بالإعدام فى السجن بناء على أمر تصدره النيابة العامة على النموذج الذى يقرره وزير العدل إلى أن ينفذ به حكم الإعدام.
مادة (472)
لأقارب المحكوم عليه بالإعدام أن يقابلوه فى اليوم الذى يعين لتنفيذ الحكم، على أن يكون ذلك بعيداً عن محل التنفيذ.
مادة (473)
تنفذ عقوبة الإعدام داخل السجن أو فى مكان آخر مستور، بناء على طلب بالكتابة من النائب العام يبين فيه استيفاء الإجراءات المنصوص عليها فى المادة 470.
مادة (474)
يجب أن يكون تنفيذ عقوبة الإعدام بحضور أحد وكلاء النائب العام، ومأمور السجن، وطبيب السجن أو طبيب آخر تندبه النيابة العامة، ولا يجوز لغير من ذكروا أن يحضروا التنفيذ إلا بإذن خاص من النيابة العامة، ويجب دائماً أن يؤذن للمدافع عن المحكوم عليه بالحضور.
ويجب أن يتلى من الحكم الصادر بالإعدام منطوقه، والتهمة المحكوم من أجلها على المحكوم عليه، وذلك فى مكان التنفيذ بمسمع من الحاضرين، وإذا رغب المحكوم عليه فى إبداء أقواله حرر وكيل النائب العام محضراً بها.
مادة (475)
لا يجوز تنفيذ عقوبة الإعدام فى أيام الأعياد الرسمية أو الأعياد الخاصة بديانة المحكوم عليه.
مادة (477)
تدفن الحكومة على نفقتها جثة من حكم عليه بالإعدام، ما لم يكن له أقارب يطلبون القيام بذلك، ويجب أن يكون الدفن بغير احتفال.





تعرف على الأسباب التى دفعت "النقض" لتأييد إعدام"حبارة"فى مذبحة رفح الثانية

كتب أحمد متولى 14/12/2013
نص حيثيات الحكم الصادر من محكمة النقض السبت الماضى، بتأييد عقوبة الإعدام شنقا الصادرة ضد القيادى الارهابي الانتحاري، عادل حبارة، والمتهمين فى قضية مذبحة رفح الثانية التى أسفرت عن مقتل 25 جنديا من قطاع الأمن المركزى.
وقالت المحكمة: إن المتهم الأول فى القضية عادل حبارة، لم يقرر الطعن بالنقض على حكم الجنايات الصادر بإعدامه شنقا، ولم يعلن عن رغبته فيه، وبالتالى  فإن عدم الطعن أمام محكمة النقض لا يجعل للطعن قائمة فلا تتصل به المحكمة.
وأكدت المحكمة، أن المتهمين الثانى "أحمد مصبح سليمان أبو حراز"، والثالث "على مصبح سليمان أبو حراز"، والرابع "إسماعيل إبراهيم عبد القادر إبراهيم"، لم يقدموا أسبابا لطعنهم أمام محكمة النقض، ومن ثم يتعين الحكم بعدم قبول طعنهم شكلا، عملا بنص المادة 34 من قانون حالات وإجراءات الطعن أمام محكمة النقض الصادر بالقرار بقانون رقم 57 لـسنة 1959 المعدل.
وكانت محكمة الجنايات قضت فى نوفمبر 2015 بإعدام 7 متهمين من بينهم القيادى الجهادى عادل حبارة، فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة رفح الثانية، وأصدرت أحكاما بالسجن المؤبد على ثلاثة متهمين، والسجن خمسة عشر عاما على 22 آخرين، وبرأت ثلاثة متهمين فى نفس القضية.
وضمت لائحة الاتهام ارتكاب المتهمين جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة، والشرقية، إذ نسبت النيابة للمتهمين حادث مقتل 25 مجندا بقطاع الأمن المركزى، علاوة على قتل مجندين للأمن المركزى فى مدينة بلبيس، بالإضافة إلى اتهامات أخرى من بينها التخابر مع تنظيم القاعدة.







المشنقة عليه حق.. النقض تؤيد الإعدام الثانى للإرهابى "حبارة" لإدانته بقتل مخبر الشرقية.. المحكمة رفضت طعن النيابة على العقوبة الصادرة ضده شكلا.. ومصادر قانونية: المتهم لم يقر بالطعن فى القضايا
كتب محمود نصر - أحمد متولى 12/12/2016
أصدرت محكمة النقض، اليوم الاثنين، حكما نهائيا يعد الثانى من نوعه ضد الإرهابى عادل حبارة، قضت فيه بتأييد عقوبة إعدامه الصادرة من محكمة الجنايات، لإدانته بارتكاب جريمة قتل مخبر شرطة بوحدة مباحث أبو كبير فى محافظة الشرقية.
وقالت مصادر قانونية، فى تصريحات خاصة، أن حبارة لم يقر بالطعن أمام محكمة النقض على أى من أحكام الإعدام الصادرة ضده فى القضايا التى يواجه فيها اتهامات بالقتل، حيث رفض الاعتراف بالمحاكمات.
وأوضحت المصادر أن النيابة العامة هى صاحبة الطعن على حكم الإعدام فى هذه القضية، التى يواجه فيها اتهاما بقتل رجل شرطة عمدا بمحافظة الشرقية، وهو ما قضت فيه محكمة النقض برفضه شكلا.
وأضافت أن النائب العام هو صاحب الطعن على إعدام عادل حبارة فى قضية مذبحة رفح الثانية، حيث تطعن النيابة إجباريا على أحكام الإعدام أمام النقض، وهو الطعن الذى رفضته أيضا المحكمة يوم السبت الماضى، ليصبح المتهم مدانا نهائيا بحكمى إعدام.

قضية مخبر أبو كبير
 وقضت محكمة جنايات الزقازيق المنعقدة فى معهد أمناء الشرطة برئاسة المستشار سامى عبد الرحيم فى 6 ديسمبر 2015 بمعاقبة القيادى الجهادى عادل محمد إبراهيم الشهير بـ"عادل حبارة" بالإعدام شنقا لإدانته بقتل شرطى.
وكشفت التحقيقات فى القضية رقم 9657 لسنة 2012 مركز شرطة أبو كبير، قيام المتهم بقتل "ربيع عبد الله على" مخبر شرطة بوحدة مباحث أبو كبير عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، بأن أطلق عليه النيران من سلاح نارى، وأصابه بعدة إصابات أودت بحياته، ثم ولاذ بالفرار مستقلا مع آخر مجهول دراجة نارية.

قضية مذبحة رفح الثانية
 وأصدرت محكمة النقض، السبت الماضى، حكما نهائيا برفض الطعن المقدم من النيابة العامة على حكم إعدام القيادى الجهادى عادل حبارة، و6 متهمين فى قضية "مذبحة رفح الثانية" التى أسفرت عن مقتل 25 مجندا بقطاع الأمن المركزى، وأيدت العقوبات الصادرة من محكمة الجنايات.
كانت محكمة الجنايات قد قضت فى نوفمبر 2015 بإعدام 7 متهمين من بينهم القيادى الجهادى عادل حبارة، فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة رفح الثانية"، وأصدرت أحكاما بالسجن المؤبد على ثلاثة متهمين، والسجن خمسة عشر عاما على 22 آخرين، وبرأت ثلاثة متهمين فى نفس القضية.

وضمت لائحة الاتهام ارتكاب المتهمين جرائم إرهابية بمحافظات شمال سيناء والقاهرة والشرقية، إذ نسبت النيابة للمتهمين حادث مقتل 25 مجندا بقطاع الأمن المركزى، علاوة على قتل مجندين للأمن المركزى فى مدينة بلبيس، بالإضافة إلى اتهامات أخرى من بينها التخابر مع تنظيم القاعدة.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

حادث الكنيسة البطرسية الإرهابي







بيان لـ«الداخلية» يكشف تفاصيل حادث الكنيسة البطرسية الإرهابي
12 ديسمبر 2016 | 10:16 مساءً
فى إطار جهود الوزارة المبذولة بمجال تتبع وملاحقة منفذى الحادث الإرهابى بكنيسة القديسين بولس وبطرس الملحقة بالكاتدرائية المرقصية بالعباسية والمخططين له والذى راح ضحيته العديد من المواطنين الأبرياء وأوقع إصابات بآخرين.
-     فقد تم فور وقوع الحادث تشكيل فريق بحث متخصص من مختلف أجهزة الوزارة ووضع تصور للأبعاد المختلفة للحادث وطبيعة مسرح الجريمة ونتائج الفحص التقنى توصلاً للجناة إعتمد على تطوير إجراءات البحث عن العناصر الإرهابية الهاربة ومعاونيهم من المتشددين فكرياً وفقاً لقواعد المعلومات المتوفرة وبإستخدام الوسائل الفنية الحديثة لتحقيق الإشتباهات
-     أثمرت النتائج عن توصل قطاع الأمن الوطنى لمعلومات حول إعتناق المدعو/ مهاب مصطفى السيد قاسم ” حركى / الدكتور ” ( مواليد 2/11/1986 القاهرة ويقيم 7 شارع محمد زهران بالزيتون – طبيب ) بالأفكار التكفيرية للإخوانى المعدم/ سيد قطب وإرتباطه فى مرحلة لاحقه ببعض معتنقى مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس.. وأضافت المعلومات ما يلى:-
سفره إلى دولة قطر خلال عام 2015 وإرتباطه الوطيد هناك ببعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة الذين تمكنوا من إحتوائه وإقناعه بالعمل بمخططاتهم الإرهابية وإعادة دفعه للبلاد لتنفيذ عمليات إرهابية بدعم مالى ولوجيستى كامل من الجماعة فى إطار زعزعة إستقرار البلاد وإثارة الفتن وشق الصف الوطنى.
عقب عودته للبلاد إضطلع وفق التكليفات الصادرة إليه بالتردد على محاظفة شمال سيناء وتواصله مع بعض الكوادر الإرهابية الهاربة هناك حيث قاموا بتنظيم دورات تدريبية له على إستخدام السلاح وتصنيع العبوات التفجيرية لفترة أعقبها عودته لمحل إقامته.
o   إستمرار تواصله مع قيادات الجماعة الإرهابية بقطر وتكليفه عقب مقتل القيادى الإخوانى/ محمد محمد كمال – بالبدء فى الإعداد والتخطيط لعمليات إرهابية تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة خلال الفترة المُقبلة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها.. حيث رصدت المعلومات إصدار ما يطلق عليه (المجلس الثورى المصرى – أحد الأذرع السياسية للجماعة الإرهابية بالخارج بيان بتاريخ 5 الجارى يتوعد قيادة الكنيسة الأرثوذكسية بسبب دعمها للدولة) حيث إضطلع المذكور بتشكيل مجموعة من عناصره المتوافقة معه فكرياً “تم تحديدهم” وأعد لهم دورات تدريبية بأحد الأوكار بمنطقة الزيتون بمحافظة القاهرة إستعداداً لتنفيذ بعض العمليات الإرهابية.
-     تم التعامل مع حصيلة تحليل تلك المعلومات وتطابقها مع نتائج فحص المعمل الجنائى لمسرح الجريمة وأشلاء جثث الضحايا وأسفرت عن الإشتباه فى أحدها وهو المتهم الهارب / محمود شفيق محمد مصطفى “حركى / أبو دجانة الكنانى” بالتورط فى تنفيذ حادث الكنيسة من خلال عمل إنتحارى بإستخدامه حزام ناسف (سبق إرتباطه بإحدى الأسر الإخوانية بمحل إقامته وتلقيه تدريبات على تأمين المسيرات للجماعة الإرهابية بإستخدام الأسلحة النارية وضبطه أثناء قيامه بذلك وبحوزته سلاح آلى موضوع القضية رقم 2590/2014 إدارى قسم الفيوم – بتاريخ 14/3/2014 – وتم إخلاء سبيله بقرار من المحكمة فى 8/5/2014 .. حيث تم ربطه بإحدى البؤر التكفيرية لإعداداه لإعتناق الأفكار التكفيرية المنبثقة من فكر الإخوانى المعدم/ سيد قطب ومطلوب ضبطه فى القضيتين رقمى 2428/2015 إدارى العجوزة 1317/2016 إدارى الواسطى ” نشاط تنظيمى للعناصر التكفيرية .
-    أسفرت نتائج المضاهاة للبصمة الوراثية لأسرة المذكور” DNA  ” مع الأشلاء المشتبه فيها والمعثور عليها بمكان الحادث عن تطابقها0
-     تم إستهداف الوكر المشار إليه وأسفرت النتائج عن ضبط عدد 2 حزام ناسف معد للتفجير وكمية من الأدوات والمواد المستخدمة فى تصنيع العبوات المتفجرة.. كما تم ضبط عناصر من تلك البؤرة وهم :
رامى محمد عبدالحميد عبدالغنى ” مواليد 20/10/1983 القاهرة ويقيم بها 27 شارع على الجندى / مدينة نصر – حاصل على بكالوريوس تجارة ” ويعد المسئول عن إيواء إنتحارى العملية وتجهيزة وإخفاء المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة 0
  محمد حمدى عبدالحميد عبدالغنى ” مواليد 22/6/1979 – القاهرة ومقيم بها 5 شارع محمد زهران الزيتون – حلاق ” وتمثل دوره فى الدعم اللوجيستى وتوفير أماكن اللقاءات التنظيمية لعناصر التحرك 0
 محسن مصطفى السيد قاسم ” مواليد 12/1981 القاهرة ويقيم بها 365 شارع ترعة الجبل / الزيتون والمذكور شقيق قيادى التحرك الهارب / مهاب ويضطلع بدور بارز فى نقل التكليفات التنظيمية بين شقيقه وعناصر التنظيم والمشاركة فى التخطيط لتنفيذ عملياتهم العدائية.
  علا حسين محمد على (مواليد 22/7/1985 القاهرة وتقيم بها 27 شارع على الجندى – مدينة نصر – زوجة الأول) وبرز نشاطها فى الترويج للأفكار التكفيرية من خلال وسائل التواصل الإجتماعى ومساعدة زوجها فى تغطية تواصلاته على شبكة المعلومات الدولية.
-    جارى إتخاذ الإجراءات القانونية حيال العناصر المضبوطة وتقديمهم لنيابة أمن الدولة .. كذا مواصلة تتبع وملاحقة العناصر المرتبطة بتلك البؤرة.







ننشر صور المتهمين المخططين لحادث انفجار الكنيسة البطرسية
قال مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إن الوزارة تمكنت من ضبط المتهمين المخططين لحادث الانفجار الذي راح ضحيته العديد من المواطنين الأبرياء، وأوقع إصابات بآخرين.

فقد تم فور وقوع الحادث تشكيل فريق بحث متخصص من مختلف أجهزة الوزارة، ووضع تصور للأبعاد المختلفة للحادث وطبيعة مسرح الجريمة ونتائج الفحص التقني توصلًا للجناة، اعتمد على تطوير إجراءات البحث عن العناصر الإرهابية الهاربة ومعاونيهم من المتشددين فكريًا وفقًا لقواعد المعلومات المتوفرة، وباستخدام الوسائل الفنية الحديثة لتحقيق الاشتباهات.

أثمرت النتائج عن توصل قطاع الأمن الوطنى لمعلومات حول اعتناق المدعو مهاب مصطفى السيد قاسم " دكتور " ويقيم 7 شارع محمد زهران بالزيتون – الأفكار التكفيرية للإخواني سيد قطب وارتباطه فى مرحلة لاحقة ببعض معتنقي مفاهيم ما يسمى بتنظيم أنصار بيت المقدس.

وأضافت المعلومات ما يلى: "سفره إلى دولة قطر خلال عام 2015 وارتباطه الوطيد هناك ببعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة الذين تمكنوا من احتوائه وإقناعه بالعمل بمخططاتهم الإرهابية، وإعادة دفعه للبلاد لتنفيذ عمليات إرهابية بدعم مالى ولوجيستى كامل من الجماعة في إطار زعزعة استقرار البلاد، وإثارة الفتن وشق الصف الوطني".

عقب عودته للبلاد اضطلع وفق التكليفات الصادرة إليه بالتردد على محافظة شمال سيناء وتواصله مع بعض الكوادر الإرهابية الهاربة هناك، حيث قاموا بتنظيم دورات تدريبية له على استخدام السلاح وتصنيع العبوات التفجيرية لفترة أعقبها عودته لمحل إقامته.

واستمر تواصله مع قيادات الجماعة الإرهابية بقطر وتكليفه عقب مقتل القيادى الإخوانى/ محمد محمد كمال، بالبدء فى الإعداد والتخطيط لعمليات إرهابية تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة خلال الفترة المُقبلة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها.

حيث رصدت المعلومات إصدار ما يطلق عليه (المجلس الثورى المصرى – أحد الأذرع السياسية للجماعة الإرهابية بالخارج بيان بتاريخ 5 الجارى يتوعد قيادة الكنيسة الأرثوذكسية بسبب دعمها للدولة)، حيث اضطلع المذكور بتشكيل مجموعة من عناصره المتوافقة معه فكريًا "تم تحديدهم"، وأعد لهم دورات تدريبية بأحد الأوكار بمنطقة الزيتون بمحافظة القاهرة، استعدادًا لتنفيذ بعض العمليات الإرهابية.

وتم التعامل مع حصيلة تحليل تلك المعلومات وتطابقها مع نتائج فحص المعمل الجنائى لمسرح الجريمة وأشلاء جثث الضحايا، وأسفرت عن الاشتباه فى أحدها، وهو المتهم الهارب/محمود شفيق محمد مصطفى "حركى / أبو دجانة الكنانى"، بالتورط فى تنفيذ حادث الكنيسة من خلال عمل انتحاري باستخدامه حزام ناسف (سبق ارتباطه بإحدى الأسر الإخوانية بمحل إقامته وتلقيه تدريبات على تأمين المسيرات للجماعة الإرهابية بإستخدام الأسلحة النارية، وضبطه أثناء قيامه بذلك وبحوزته سلاح آلى موضوع القضية رقم 2590/2014 إدارى قسم الفيوم – بتاريخ 14/3/2014 – وتم إخلاء سبيله بقرار من المحكمة فى 8/5/2014 .

وتم ربطه بإحدى البؤر التكفيرية لإعداداه لاعتناق الأفكار التكفيرية المنبثقة من فكر الإخوانى المعدم/ سيد قطب، ومطلوب ضبطه فى القضيتين رقمى 2428/2015 إدارى العجوزة 1317/2016 إدارى الواسطى " نشاط تنظيمى للعناصر التكفيرية.

- أسفرت نتائج المضاهاة للبصمة الوراثية لأسرة المذكور " DNA " مع الأشلاء المشتبه فيها والمعثور عليها بمكان الحادث عن تطابقها.

- تم استهداف الوكر المشار إليه وأسفرت النتائج عن ضبط عدد 2 حزام ناسف معد للتفجير وكمية من الأدوات والمواد المستخدمة فى تصنيع العبوات المتفجرة.

كما تم ضبط عناصر من تلك البؤرة وهم:

رامى محمد عبدالحميد عبدالغنى " مواليد 20 /10 /1983 القاهرة ويقيم بها 27 شارع على الجندى / مدينة نصر – حاصل على بكالوريوس تجارة " ويعد المسئول عن إيواء انتحاري العملية وتجهيزه وإخفاء المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة.

محمد حمدى عبدالحميد عبدالغنى " مواليد 22 /6 /1979 – القاهرة ومقيم بها 5 شارع محمد زهران الزيتون – حلاق " وتمثل دوره فى الدعم اللوجيستى وتوفير أماكن اللقاءات التنظيمية لعناصر التحرك.

محسن مصطفى السيد قاسم " مواليد 12/1981 القاهرة ويقيم بها 365 شارع ترعة الجبل / الزيتون والمذكور شقيق قيادى التحرك الهارب / مهاب ويضطلع بدور بارز فى نقل التكليفات التنظيمية بين شقيقه وعناصر التنظيم والمشاركة فى التخطيط لتنفيذ عملياتهم العدائية.

علا حسين محمد على (مواليد 22/7/1985 القاهرة وتقيم بها 27 شارع على الجندى – مدينة نصر – زوجة الأول) وبرز نشاطها فى الترويج للأفكار التكفيرية من خلال وسائل التواصل الإجتماعى ومساعدة زوجها فى تغطية تواصلاته على شبكة المعلومات الدولية.

- جارى إتخاذ الإجراءات القانونية حيال العناصر المضبوطة وتقديمهم لنيابة أمن الدولة .. كذا مواصلة تتبع وملاحقة العناصر المرتبطة بتلك البؤرة.






كبير الأطباء الشرعيين يرد على المشككين فى تحديد هوية منفذ تفجير «البطرسية»
حمد صبري
قال الدكتور أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين الأسبق، إنه كان من السهل على الطب الشرعي ومعامل الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية التوصل لهوية وبيانات الإرهابي منفذ الهجوم على الكنيسة، فرجال الأمن عثروا على 25 جثة تم التعرف على 23 منهم، وبقايا بعض الأشلاء تم أخذ عينات مختلفة منها وتحليلها وتم الاستدلال عليها والتعرف عليها من خلال قاعدة البيانات بوزارة الداخلية والطب الشرعي.

وأضاف "فودة"، فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن هناك أجهزة بحث متقدمة ومتطورة تستطيع من خلالها تحديد هوية أى جثة أو أشلاء جثة من خلال أخذ عينات "دى ان ايه" وتحليلها بمعرفة الطب الشرعي من خلال جهاز تحاليل متطور تقدر قيمته بملايين الجنيهات، فضلا عن مقارنة نتائج التحاليل بقاعدة البيانات الموجودة فى الأدلة الجنائية بالداخلية، وهو ما حدث بالفعل فى حادث الكنيسة البطرسية.

وأوضح أن هناك أشخاصا يتم تجميع أشلائهم وجثثهم ووضعها بالمشرحة، وبعده تبدأ عملية الحصر، حيث تنجح الأجهزة المعنية فى التعرف على الجثث من خلال الملامح، وأخرى يمكن التعرف عليها من خلال ملابس معينة يتعرف عليها ذووها، وأخرى تتحول إلى أشلاء ولا توجد بها علامات مميزة، فيتم عمل حصر بتلك الجثث الأخيرة ويبقى الاستدلال عليها من خلال تحليل الـ"دى ان ايه"، وقاعدة البيانات الخاصة بالأدلة الجنائية.

وتابع: "أما بالنسبة لنوع المادة المتفجرة، فتحديدها سهل بالنسبة للطب الشرعي، فلدينا فى مصر إمكانيات لتحديد وقياس قوة الانفجار للتوصل إلى نوع المادة سواء أكانت "تى ان تى" أو "سى فور" أو غيرها من خلال قياسها بحجم التأثير والتلفيات".

واستطرد: "أجهزة البحث متقدمة وحديثة يتم الكشف بعدها بقاعدة البيانات لجميع أنواع البارود الموجود فى العالم، ويتم إدخال مسحة من المادة المستخدمة فى التفجير على جهاز الطب الشرعى وبعدها يحدد نوعها والدولة المصنعة له، ولكن لا يتم الإفصاح عنها لأنها تتعلق بالأمن القومى المصري".


وذكر مصدر أمنى مسئول أن هناك قاعدة بيانات لجميع الإرهابيين وغيرهم بالأدله الجنائية، فالأجهزة الأمنية نجحت خلال 6 ساعات فى كشف حقيقة الإرهابي محمود شفيق، موضحا أنه لدى أجهزة الأمن جميع صور المسجلين سياسيا فى أرشيف إلكتروني، تتم مطابقتها بأشلاء الإرهابي محمود شفيق، منفذ هجوم الكنيسة، حيث تم القبض على شفيق منفذ الهجوم من قبل وأخذ عينة دماء منه وتم تسجيلها وتمت مطابقتها مع الأشلاء التي وجدت في هذا الحادث.

جنازة عسكرية لشهداء حادث تفجير الكنيسة البطرسية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي

السيسي يكشف منفذ واقعة الكنيسة البطرسية: محمود شفيق محمد مصطفى ،، وتفاصيل أخرى مفاجأة!

الإرهابي محمود شفيق أثناء دخوله إلى كنيسة البطرسية ولحظة التفجير